*
الخميس: 04 حزيران 2026
  • 04 حزيران 2026
  • 01:59
ربع المشاركين في المونديال لاعبون ولدوا في بلدان ويلعبون لأخرى

يخوض 1,248 لاعباً غمار نهائيات كأس العالم 2026، لكنّ 289 منهم لا يمثلون البلدان التي ولدوا فيها.

يسلط هذا التحول الواسع الضوء على العولمة المتزايدة للمنتخبات الوطنية، وتغير قواعد الأهلية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويمثل هؤلاء اللاعبون 23.2% من مجمل اللاعبين الذين سيخوضون نهائيات كأس العالم.

وقد سمح قانون "باهاماس" الذي أُقر في عام 2009 بمرونة أكبر في السنوات الأخيرة؛ حيث باتت اللوائح الرياضية تسمح للاعبين بتغيير منتخباتهم الوطنية وفق شروط محددة، إذا لم يشاركوا في مباريات رسمية معينة مع منتخباتهم الأصلية.

 

 

المهاجرون يصنعون ربيع المنتخبات العربية

لم تكن الكرة العربية والأفريقية بمعزل عن هذا الحراك؛ بل تحولت الهجرة العكسية للمواهب إلى ركيزة أساسية في بناء منتخبات تنافسية، مدفوعة برغبة الطيور المهاجرة في تمثيل بلدانها الأصلية:

محاربو الصحراء (الجزائر): يقود المنتخب الجزائري هذه الفلسفة بضم 16 لاعبا وُلدوا خارج الحدود، شكلت فرنسا النصيب الأكبر منهم بـ13 لاعبا يتقدمهم النجمان رياض محرز وحسام عوار. ولم تقتصر الهجرة على المدارس الفرنسية، بل امتدت لتشمل موهبة ألمانيا الصاعدة إبراهيم مازة، ورامز زروقي (مولود في هولندا)، ورفيق بلغالي (مولود في بلجيكا).

أسود الأطلس (المغرب): واصل المغرب إستراتيجيته التاريخية مستندا إلى 19 لاعبا وُلدوا في الحواضر الأوروبية (فرنسا، إسبانيا، بلجيكا، هولندا) وحتى كندا؛ يبرز من بينهم أشرف حكيمي وبراهيم دياز (المولودان في إسبانيا)، والموهبة الواعدة أيوب بوعدي (المولود في فرنسا).

نسور قرطاج (تونس): ضمت تشكيلة تونس 15 لاعبا وُلدوا في أوروبا، بالإضافة إلى لاعبين وُلدا في كندا والسعودية،

 

 التشكيلات المتجانسة

من بين جميع الدول المتنافسة، تضم 9 منتخبات فقط لاعبين ولدوا جميعا داخل حدود بلدانهم، وهي:  مصر، جنوب أفريقيا، والمملكة العربية السعودية، والنمسا، والبرازيل، وكولومبيا، وبنما، وجمهورية التشيك، والسويد.

مواضيع قد تعجبك