خبرني - فاجأ برشلونة الجميع هذا الصيف باستعادة قوته المالية، ليعود لمنافسة كبار أوروبا في سوق الانتقالات.
ورغم العوائق الاقتصادية التي يعاني منها برشلونة، لكنه أنهى صفقة تعاقده مع أنتوني غوردون من نيوكاسل يونايتد مقابل 70 مليون يورو، إضافة إلى 10 ملايين يورو كمتغيرات
كما يواصل النادي الكتالوني جهوده للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، رغم تمسك أتلتيكو مدريد بخدماته ومطالبته بما لا يقل عن 150 مليون يورو للتخلي عنه.
وتفاجأ الجميع من الانتعاشة المالية لبرشلونة حاليا، خاصةً أنها جاءت بعد سنوات من القيود الاقتصادية التي أثرت على نشاطه في التعاقدات وتسجيل اللاعبين.
وفي ضوء ذلك، عدَّدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أسباب الدخول المفاجئ لبرشلونة إلى سوق الانتقالات، حيث ذكرت أن إدارة برشلونة معملت خلال الأشهر الماضية على تحسين وضعها المالي عبر مجموعة من الإجراءات.
وتمثلت أبرز تلك الإجراءات في خفض فاتورة الرواتب، والاستفادة من رحيل بعض اللاعبين أصحاب الأجور المرتفعة، وفي مقدمتهم المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي كان يتقاضى أحد أعلى الرواتب في فريق فليك.
وإلى جانب ليفاندوفسكي، سيحصل برشلونة على 11 مليون يورو مقابل بيع أنسو فاتي إلى موناكو بعدما قرر النادي الفرنسي تفعيل خيار الشراء، وأيضا اقترب رحيل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن.
كما ساهمت موافقة المدقق المالي على إدراج 70 مليون يورو من عائدات مقاعد كبار الزوار (VIP) في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، بالإضافة إلى افتتاح مدرج جديد في الملعب وزيادة الإيرادات التجارية والرعائية، في تعزيز موقف النادي المالي.
وتدرس الإدارة أيضاً الاستفادة من بعض التعديلات الجديدة في لوائح اللعب المالي، بما في ذلك إمكانية تأجيل احتساب تجديد عقود أعضاء الجهاز الفني إلى الموسم المقبل، ما يمنح النادي هامشاً إضافياً للتحرك.
ويعكس هذا التحسن المالي رغبة برشلونة في استعادة مكانته بين كبار القارة الأوروبية، حيث نجح في التفوق على أندية بحجم ليفربول وبايرن ميونخ في سباق التعاقد مع أنتوني غوردون، في مؤشر واضح على عودة النادي الكتالوني إلى دائرة المنافسة على الصفقات الكبرى داخل أوروبا.



