خبرني - أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان أمس الأحد أن النسبة المنفذة من استبدال العملة القديمة تجاوزت 63% على مستوى البلاد، معلنا تمديد مهلة استبدال الليرة القديمة لمدة ثلاثين يوما إضافية.
وأوضح رسلان في تغريدة على حسابه في منصة إكس أن عملية استبدال الفئات النقدية القديمة بالليرة السورية الجديدة، حققت حتى الساعة "نتائج إيجابية ومعدلات إنجاز مرتفعة"، داعيا جميع المصارف وشركات الصرافة والحوالات المالية خلال الفترة المتبقية من عملية الاستبدال، إلى الامتناع عن إعادة طرح أي فئات نقدية قديمة للتداول، والالتزام بتسليم المتعاملين الليرة الجديدة حصرا في جميع عمليات السحب والصرف والتسليم النقدي.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول 2025 عن بدء سحب الأوراق النقدية السورية القديمة من التداول، واعتماد الليرة الجديدة بديلا رسميا اعتبارا من 1 يناير/كانون الثاني 2026.
وفي مطلع فبراير/شباط الماضي، أعلن البنك المركزي السوري أن نسبة استبدال العملة القديمة بلغت 35% من إجمالي الكتلة النقدية المستهدفة، مع سحب ما يزيد على 13 تريليونا من الليرة القديمة (1.2 مليار دولار) من أصل 42 تريليونا من الليرة (3.9 مليار دولار) كانت متداولة في السوق، وذلك بالتوازي مع بدء عمليات منظمة لإتلاف العملة القديمة تحت إشراف الجهاز المركزي للرقابة المالية، ضمن خطة تهدف إلى منع إعادة ضخها وتعزيز الثقة بالليرة الجديدة.
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي إنه تقرر تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة ثلاثين يوما إضافية اعتبارا من 1 يوليو/تموز المقبل وتنتهي في 31 يوليو/تموز، واصفا هذه المهلة بأنها "فرصة أخيرة لاستكمال عملية الاستبدال".
وأرجع رسلان هذا التمديد الجديد إلى مراعاة فئة من المواطنين السوريين لم يتمكنوا بعد من استبدال ما بحوزتهم من فئات نقدية قديمة.



