خبرني - روى الشاب حمزة معابرة تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له في احد مطاعم اربد ، وانتشر له فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الفيديو ، كان نجل نائب حالي وعدد من معارفه قد تورطوا في مشاجرة جماعية في مطعم بالحي الشرقي لمدينة اربد ، ما أدى تحطيم محتويات المطعم ، واصابة عامل فيه.
وحول ما حدث قال معابرة ، انه تعرض لموقف مسيء أثناء مغادرته أحد المطاعم برفقة عائلته وضيوف قادمين من سورية، بعدما بدر من أحد الشبان الجالسين على طاولة مجاورة تصرف اعتبره معاكسة أو إساءة ، وعندما نبّه معابرة الشاب إلى عدم لياقة تصرفه، لحق به الأخير مع عدد من مرافقيه إلى منطقة المحاسبة، وتهجموا عليه وحاولوا الاعتداء عليه ووجهوا إليه ألفاظاً نابية، ما استدعى تدخل العاملين في المطعم وعدد من الموجودين لمنع تفاقم الموقف.
وأضاف أن الحادثة تركت أثراً نفسياً سلبياً عليه وعلى أفراد عائلته وضيوفه، خاصة أنها وقعت خلال مناسبة عائلية كان يأمل أن يقضيها بأجواء هادئة، مؤكداً أنه لم يتقدم حتى الآن بشكوى رسمية، لكنه يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وتاليا منشور الشاب معابرة:
بسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أوصل ما تعرضت له مساء أمس أثناء وجودي في أحد المطاعم برفقة عائلتي وضيوف أعزاء قادمين من الشام لقضاء وقت عائلي هادئ.
وأثناء مغادرتنا المطعم، كان هناك مجموعة من الشباب على إحدى الطاولات، ويبلغ عددهم تقريباً ثمانية أشخاص، حيث قام أحدهم بالتلفظ أو التصرف بطريقة تحمل معنى المعاكسة والإساءة. ومن باب إيصال رسالة له بأن ما قام به تصرف غير مقبول، قمت بلمس كتفه بالمحفظة التي كانت بيدي وقلت له: "عيب".
إلا أنني فوجئت بأنه لحق بي إلى منطقة الكاش، وبدأ هو ومن كان معه بالتهجم علي ومحاولة الاعتداء، ولم يقتصر الأمر على التهجم ومحاولة الاعتداء فقط، بل تخلله أيضاً توجيه مسبات وألفاظ نابية وغير لائقة بحقي ، وهو ما زاد من حجم الإساءة والأثر النفسي الذي تركه هذا الموقف علينا جميعاً، خاصة أن ما صدر منهم كان بعيداً عن الاحترام والأخلاق والتعامل الحضاري. الأمر الذي استدعى تدخل العاملين في المطعم وعدد من الشباب الموجودين للفصل بيننا ومنع تطور الموقف. وبسبب وجود عائلتي وضيوفي معي، فضّلت مغادرة المكان حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لأي تصعيد.
لقد ترك هذا الموقف أثراً نفسياً كبيراً في نفسي وفي نفوس أفراد عائلتي وضيوفي، حيث صُدمنا جميعاً من هذا التصرف غير المسؤول ومن مستوى العدوانية الذي واجهناه دون مبرر. وكان الأمر مؤلماً بشكل أكبر لأنه حدث في أول يوم إجازة واستراحة كنا نأمل أن نقضيه بأجواء هادئة ومريحة، فإذا به يتحول إلى تجربة مزعجة ومؤسفة لن ننساها.
وأناشد الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مثل هؤلاء الأشخاص حتى لا يتكرر هذا السلوك مع أي عائلة أو مواطن آخر، وأطالب بإنصافي وأخذ حقي وفق القانون والعدالة، في ظل ما نعيشه من أمن وأمان واحترام لسيادة القانون.
ورغم جسامة ما تعرضت له من تهجم وإساءة أمام عائلتي وضيوفي، فإنني لم أتقدم حتى هذه اللحظة بأي شكوى رسمية، احتراماً للقانون وإعطاءً فرصة لمعالجة الأمر بالطرق المناسبة. إلا أنني أحتفظ بحقي الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للمطالبة بحقي ومحاسبة كل من شارك في هذا التصرف غير المقبول.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.



