*
الاثنين: 25 أيار 2026
  • 25 أيار 2026
  • 13:17
الاستقلال الثمانينإرث الأجداد وفخر الأحفاد

كتبت هبة أبو حليمة:

يُعدّ يوم الاستقلال الأردني مناسبة وطنية خالدة في وجدان الأردنيين، إذ يرمز إلى الحرية والسيادة وبناء الدولة الحديثة. وفي عامه الثمانين، يقف الأردنيون وقفة فخر واعتزاز بما تحقق من إنجازات، مستذكرين تضحيات الآباء والأجداد الذين أسّسوا لهذا الوطن الكريم.

تحقّق الاستقلال في 25 أيار عام 1946 بقيادة الملك عبدالله الأول بن الحسين، ليبدأ الأردن مرحلة جديدة من البناء والتطوير، قائمة على الوحدة والاستقرار. ومنذ ذلك الحين، واصل ملوك الأردن المسيرة، محافظين على أمن البلاد وتعزيز نهضتها في مختلف المجالات.

وعلى مدار ثمانين عامًا، شهد الأردن تطورًا ملحوظًا في التعليم والصحة والبنية التحتية، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية. فقد استطاع أن يرسّخ مكانته كدولة مستقرة تسعى إلى السلام، وتقدّم نموذجًا في الاعتدال والتعايش.

كما يبرز دور القوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن وصون حدوده، إلى جانب جهود المؤسسات الوطنية التي تعمل بإخلاص لخدمة المواطنين ورفع مستوى المعيشة. ولا يمكن إغفال دور الشعب الأردني، الذي كان دائمًا شريكًا في البناء، متمسكًا بقيم الانتماء والولاء.

وفي ظل هذه المناسبة العزيزة، يتجدّد العهد على مواصلة العمل والعطاء، وتعزيز روح المسؤولية لدى الأجيال الشابة، للحفاظ على منجزات الوطن والمضي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

ختامًا، فإن يوم الاستقلال الأردني الثمانين ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رسالة متجددة تؤكد أن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطنًا عزيزًا قويًا، ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيرته بثقة نحو الغد

مواضيع قد تعجبك