خبرني - في إطار سعي جامعة عمان العربية إلى تعزيز التواصل بين طلبتها وخريجيها، وربط التعليم الأكاديمي بالتجارب المهنية الناجحة، استضافت كلية الأعمال الخريج الحسن محمد خليل كنموذجٍ مُلهم لشبابٍ اختاروا أن يصنعوا لأنفسهم مسارًا مختلفًا نحو النجاح، وذلك في محاضرة نوعية لطلبة الكلية مستعرضًا فيها تجربته الشخصية ومسيرته العلمية والعملية، والتي شكّلت قصة نجاح تستحق أن تُروى.
وخلال المحاضرة استعرض الخريج الحسن مسيرته الأكاديمية في جامعة عمان العربية بالإضافة إلى مسيرته المهنية، مشيرًا إلى أن رحلة التميّز بدأت بإصرار واضح على تطوير الذات، وأوضح أنه لم يكتفِ بالتحصيل الأكاديمي، بل حرص على توسيع مداركه من خلال الانخراط في الأنشطة التطبيقية ومواكبة أحدث التوجهات في مجالات الأعمال والتكنولوجيا، كما بيّن أن هذا الشغف انعكس على أسلوبه في نقل المعرفة، حيث قدّم محتوى عمليًا وملهمًا أسهم في ترك أثر إيجابي لدى الطلبة، وتميّزت المحاضرة بطرحها الواقعي، إذ تناول خلالها أبرز التحديات التي واجهته، وكيف تمكن من تحويلها إلى فرص للنمو والتطور، وأكد في ختام حديثه أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة عمل متواصل، ورؤية واضحة، وإيمان راسخ بالقدرات الذاتية.
وبهذا الصدد أعربت الدكتورة عهود الخصاونة عميد كلية الأعمال جامعة عمان العربية عن تقديرها لهذه المبادرة، مؤكدةً على أن استضافة قصص النجاح الواقعية تسهم في تحفيز الطلبة، وتعزيز ثقافة الريادة والابتكار داخل البيئة الجامعية، مما ينعكس إيجابًا على إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة في سوق العمل، كما أوضحت أن قصة الخريج الحسن تتجاوز كونها إنجازًا فرديًا، لتشكل رسالة ملهمة تؤكد أن طريق التميّز يبدأ بخطوة، ويُبنى بالإرادة والاجتهاد والمثابرة، وصولًا إلى إحداث أثر حقيقي ومستدام في المجتمع وسوق العمل.



