خبرني - قال مدير فرع عمّان في المؤسسة العامة للغذاء والدواء مأمون الغرايبة الأحد، إن الأولوية في التفتيش تكون على المنشآت التي يزداد عليها الطلب في ضوء اقتراب عيد الأضحى المبارك.
وأوضح الغرايب أنّ المؤسسة وضعت خطة رقابية استباقية ومكثفة لتغطية فترة عيد الأضحى المبارك، بهدف ضمان سلامة وصحة المنتجات الغذائية المتداولة خلال فترة العيد، والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري.
وأشار إلى وجود العديد من الفرق التي تعمل على المنشآت، للتحقق من موافقتها لمتطلبات الصحة العامة والاشتراطات الصحية.
وبين أنه في كل زيارة يتم التفتيش على تراخيص المهن للمنشأة والعاملين فيها، إضافة إلى تواريخ الإنتاج والانتهاء للمواد التي تدخل في التصنيع.
وأضاف أن المؤسسة تفتش أيضا على طرق التعامل مع المواد التي تدخل في التصنيع منذ استلامها حتى تحضيرها وحفظها وتجهيزها للتداول والبيع المباشر.
وكانت المؤسسة العامة للغذاء والدواء قد أوضحت أن الخطة الرقابية لعيد الأضحى المبارك تُنفذ على ثلاث مراحل، تشمل مرحلة ما قبل العيد كإجراء استباقي، ومرحلة أثناء العيد من خلال جولات رقابية ميدانية مكثفة، إضافة إلى مرحلة ما بعد العيد التي تتضمن أعمال التقييم والتحليل.
وأكدت المؤسسة أن الخطة تركز على الرقابة على الملاحم وأماكن الذبح للتأكد من سلامة اللحوم والالتزام بالاشتراطات الصحية، إلى جانب متابعة أسواق اللحوم والحلويات والمكسرات باعتبارها من أكثر المنتجات استهلاكا خلال فترة العيد.
كما تهدف الخطة إلى ضمان التزام المنشآت الغذائية بالاشتراطات الصحية والتعليمات الصادرة عن المؤسسة، وتطبيق الممارسات الصحية في تداول وتحضير وتخزين وبيع الأغذية، لا سيما في المطاعم والمنشآت السياحية، نظرا لزيادة الإقبال عليها خلال عطلة العيد.
وأشارت المؤسسة إلى أن الخطة تتضمن أيضا تعزيز التوعية والتثقيف الصحي لأصحاب المنشآت الغذائية والعاملين فيها، إضافة إلى ضمان سرعة الاستجابة لشكاوى وملاحظات المواطنين.
وبحسب المؤسسة، فقد بدأ تنفيذ الخطة اعتبارا من 18/5/2026 كحملة استباقية، وتستمر حتى نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك على مدار الساعة وفق نظام المناوبات.
وفيما يتعلق بالجولات الرقابية، أوضحت المؤسسة أنه تم تشكيل 70 فريقا رقابيا ميدانيا من المفتشين التابعين لها، موزعين على مختلف محافظات المملكة طوال أيام العيد.



