*
الخميس: 21 أيار 2026
  • 21 أيار 2026
  • 19:49
صور جديدة ليد ترمب تعيد الجدل حول حالته الصحية
يد ترمب

خبرني - أثارت صور حديثة ليد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (79 عاماً)، مغطاة بطبقة كثيفة من مستحضرات التجميل، موجة جديدة من التكهنات والشائعات حول وضعه الصحي، حيث ذهب بعض المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حد وصفه بأنه "يتآكل بمرور الوقت".

تفاصيل الجدل عبر منصات التواصل

والتقطت عدسات المصورين صوراً دقيقة ليد الرئيس خلال ظهوره يوم الثلاثاء الماضي في موقع بناء قاعة احتفالات البيت الأبيض. وأظهرت الصور بوضوح محاولة إخفاء كدمة داكنة وكبيرة باستخدام طبقات سميكة من المكياج.

وفور انتشار الصور التي التقطتها وكالة "فرانس برس"، ضجت منصة "X" بالتعليقات؛ حيث قارن بعض المستخدمين مظهر يده بمظهر أيدي المتوفين في التوابيت، بينما تساءل آخرون عن مدى قدرته على مواصلة أداء مهامه بفعالية في ظل هذه العلامات المتكررة.

 

التبريرات الرسمية

من جانبه، برر البيت الأبيض والوظائف الطبية هذه الكدمات سابقاً كالتالي:

تفسير المتحدثة باسم البيت الأبيض: صرحت كارولين ليفيت العام الماضي أن الكدمات المستمرة ناتجة عن كثرة المصافحات، بالتزامن مع تناوله جرعة يومية من الأسبرين.
تفسير ترامب نفسه: في يناير 2026، ظهرت كدمة أخرى على يده اليسرى خلال منتدى "دافوس" بسويسرا، وأوضح ترامب حينها للصحفيين أنه اصطدم بطاولة، مؤكداً أن تناوله للأسبرين بجرعات تتجاوز توصيات الأطباء يجعله أكثر عرضة لظهور الكدمات بسهولة.

 

مخاوف أوسع بشأن القدرات الإدراكية

ولا تتوقف المخاوف عند حدود الكدمات؛ بل تزامنت مع رصد حالات متكررة يبدو فيها الرئيس مستغرقاً في النوم أثناء اجتماعات رسمية هامة.

ففي مطلع هذا الشهر، واجه ترامب اتهامات بإخفاء "تراجع إدراكي حاد" بعدما شوهد ورأسه يهبط وعيناه مغلقتان تماماً أثناء إلقاء روبرت كينيدي جونيور خطاباً مباشراً من المكتب البيضاوي، دون أن يبدي الرئيس أي رد فعل عند ذكر اسمه.

ورغم أن هذه اللقطات تثير القلق، إلا أن بعض السياسيين أشاروا إلى أن السياسات والقرارات التي يتخذها ترامب أثناء يقظته يجب أن تكون محل القلق الأكبر للأمريكيين، وليس مجرد غفوته.

مواضيع قد تعجبك