خبرني - بات محمد ربيع حريمات ورقة رابحة في منتخب المغرب، بعد تألقه اللافت خلال منافسات الموسم الحالي.
وكان نجم الجيش الملكي المغربي قد شارك أساسيا في المباراة التي تعادل فيها «أسود الأطلس» مع الإكوادور 1-1، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
ويوجد لاعب الوسط صاحب الـ31 عاما ضمن خطط المدرب الجديد محمد وهبي، تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026.
لم تكن الطريق مفروشة بالورود أمام محمد ربيع حريمات خلال مسيرته الكروية، حيث عاش عدة صعوبات نجح في تخطيها بفضل عزيمته القوية.
وتخرج نجم الفريق العسكري في أكاديمية نادي الفتح الرباطي المغربي، غير أنه لم يحظ بفرصة كاملة من أجل إثبات وجوده مع الفريق الأول.
ولعب معه 13 مباراة فقط، حيث فشل في الفوز بثقة وليد الركراكي، مدرب المغرب الأسبق، الذي درب الفريق الرباطي خلال الفترة من 2014 إلى 2020.
وفي عام 2019، قرر مغادرة نادي العاصمة باتجاه نادي القنيطرة الذي منحه فرصة اللعب بانتظام، قبل أن يخطف الأضواء مع الجيش الملكي خلال السنوات الأخيرة.
شارك النجم المخضرم في 31 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات، أسهم خلالها في 13 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
وتألق حريمات بشكل خاص في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث لعب دورا كبيرا في تأهل فريقه لنهائي المسابقة القارية.
ويتطلع اللاعب للفوز بثلاثية تاريخية خلال الموسم الحالي، بعد أن قاد في وقت سابق منتخب رديف المغرب للتتويج بلقبي أمم أفريقيا للمحليين وكأس العرب.
وحصل حريمات في البطولتين على لقب أفضل لاعب، مما أسهم بشكل كبير في ارتفاع أسهمه خلال الفترة الأخيرة.



