*
الاربعاء: 20 أيار 2026
  • 20 أيار 2026
  • 21:06
مترو الإسكندرية يبدأ التشغيل التجريبي في 2027 30 قطارا وزمن رحلة 33 دقيقة

خبرني - كشف رئيس الهيئة القومية للأنفاق في مصر، اللواء طارق جويلي، عن الموعد المتوقع لبدء التشغيل التجريبي لمشروع مترو الإسكندرية "أبوقير"، مؤكدا أن التشغيل سيبدأ في مارس/آذار 2027، ضمن خطة تطوير منظومة النقل الجماعي في عروس البحر المتوسط.

وقال جويلي، خلال مؤتمر صحفي  عقد بمقر مشروع تطوير ترام الرمل في الإسكندرية، إن المشروع الجديد يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل بالمحافظة، إذ يجري تنفيذه وفق أحدث المعايير العالمية، بما يسهم في إحداث طفرة مرورية كبيرة وتقليل زمن الرحلات داخل المدينة.

وأوضح أن مترو الإسكندرية الجديد سيتكامل بشكل مباشر مع مشروع تطوير وإعادة تأهيل خط ترام الرمل الممتد من محطة فيكتوريا حتى محطة الرمل، بما يحقق ربطًا متكاملًا بين أحياء المدينة عبر شبكة نقل جماعي كهربائية وصديقة للبيئة.

خطة لإعادة تأهيل العاملين
وفيما يتعلق بالعاملين في مرفق الترام القديم، أكد رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن العمالة الفنية والإدارية جرى توزيعها مؤقتًا على عدد من الجهات الحكومية، من بينها الموانئ المصرية، والهيئة القومية لسكك حديد مصر، ومرفق ترام المدينة السطحي، بالتزامن مع بدء تنفيذ المشروع.

وأشار إلى صدور قرار من مجلس الوزراء بتشكيل لجنة عليا لإعادة دمج العاملين وضمان الحفاظ على حقوقهم المالية والوظيفية طوال فترة تنفيذ المشروع.

وأضاف أن الهيئة وضعت برنامجًا متكاملًا لتدريب وتأهيل الكوادر المتميزة على أنظمة التشغيل الإلكترونية الحديثة، وتقنيات الأمان المتطورة، تمهيدًا لإعادتهم للعمل بعد افتتاح المشروع رسميًا.

وبحسب تصريحات جويلي، سيضم المشروع أسطولًا حديثًا مكونًا من 30 قطارًا متطورًا، بسعة تصل إلى 610 ركاب للقطار الواحد، وسرعة تشغيلية تبلغ 70 كيلومترًا في الساعة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تقليص زمن الرحلة إلى نحو 33 دقيقة فقط، مقارنة بالأزمنة الحالية، بما يعزز كفاءة التنقل داخل المحافظة ويخفض معدلات التكدس المروري.

ويشهد مشروع تطوير ترام الرمل تنفيذ أعمال مكثفة تستهدف الانتهاء منه خلال 24 شهرًا، حيث يشمل المشروع تقليص عدد المحطات إلى 24 محطة حديثة، بمسافات بينية تصل إلى 500 متر، لخدمة نحو 450 ألف راكب يوميًا.

كما يتضمن المشروع إنشاء مسار علوي بطول 11 محطة لتحرير الحركة المرورية ومنع تأثير العوامل المناخية على القضبان، إلى جانب إعادة تخطيط الورشة الرئيسية وتوسعتها، وتزويد المحطات الجديدة بمصاعد ودورات مياه لخدمة ذوي الهمم.

وأكدت الهيئة الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي لخمسة من المحطات التاريخية الواقعة على خط الترام، ضمن خطة التطوير الشاملة للمرفق.

مواضيع قد تعجبك