*
الاربعاء: 20 أيار 2026
  • 20 أيار 2026
  • 01:02
مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجيش الاحتلال يختطف 3 لبنانيين

خبرني - أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مقتل ضابط برتبة رائد خلال معارك في جنوب لبنان، في وقت أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن قوة إسرائيلية اختطفت ثلاثة أشخاص.

وقال مصدر أمني للجزيرة إن دورية إسرائيلية توغلت في محيط طريق كفرحمام–كفرشوبا ونفذت عملية الاختطاف.

في الأثناء، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجل إلى سكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان لإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لتنفيذ هجمات عليها.

وجاء في منشور للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة "إكس"، أن البلدات المشمولة بالإنذار هي: طورا، والبازورية، وطير دبا، والشهابية، وبرج الشمالي (قضاء صور)، والنبطية التحتا، وحبوش، وعين قانا، وجبشيت، وحومين الفوقا (قضاء النبطية)، وكفر حونة (قضاء جزين)، ولبايا (البقاع الغربي).

وطالب المتحدث السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضٍ مفتوحة، بزعم استهداف ما وصفها بـ"البنى التحتية لحزب الله".

ميدانيا، أصيب 5 أشخاص بغارة إسرائيلية على بلدة معركة في قضاء مرجعيون، كما سجلت إصابات بمسيّرة استهدفت بلدة المجادل في صور جنوبي لبنان، وفق ما أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام.

وفي السياق، أفاد مراسلو الجزيرة بشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات القصيبة، وكفررمان، وزوطر الشرقية، وزبقين (في منطقة صور)، ودبين، وفرون، وكفرصير، ومجدل سلم، بالإضافة إلى غارتين استهدفتا بلدة كفرا في جنوب لبنان.

مقتل ضابط برتبة رائد
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ عمليات عسكرية بمسيّرات انقضاضية، استهدفت منصة قبة حديدية في موقع جل العلام ودمرته وفقا لبيان الحزب، بالإضافة إلى استهداف موقع رأس الناقورة البحري، وتجمعا للجنود والآليات الإسرائيلية غرب قرية عرب العرامشة.

كما أكد الحزب استهداف آلية اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي في ساحة بلدة الطيبة بمسيّرة انقضاضية، في حين ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أنه تم اعتراض طائرة مسيرة في منطقة الجليل الأعلى.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي غاراته اليومية على المباني المدنية في لبنان، ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي الموسع في 2 مارس/آذار الماضي، تشير المعطيات الرسمية إلى مقتل 3042 شخصا وإصابة 9301 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان (بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ حرب 2023-2024)، وقد توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

مواضيع قد تعجبك