*
الثلاثاء: 19 أيار 2026
  • 19 أيار 2026
  • 16:49
محمد رمضان يكشف كواليس تجربته في فيلم أسد

خبرني - كشف الفنان المصري محمد رمضان  كواليس تجربته السينمائية الجديدة في فيلم "أسد"، مؤكدًا أنه أخلص لهذه التجربة إلى أبعد حد، وضحّى بعدد من المشروعات الفنية على مدار عامين، لتقديم عمل سينمائي يليق بالجمهور المصري والعربي، وبمكانة السينما المصرية.

وأوضح أنه يشعر بمسؤولية كبيرة باعتباره أحد نجوم السينما الذين يسعون إلى استكمال مسيرة الكبار والحفاظ على ريادة الفن المصري، المؤثر في الوجدان العربي منذ عقود طويلة، على حد قوله.

وقال محمد رمضان، في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز" إن فيلم "أسد" يُعد من أصعب التجارب السينمائية التي خاضها، مشيرًا إلى تعلقه الشديد بالشخصية التي يجسدها ضمن أحداث العمل.

ولفت إلى أن تقديم شخصية البطل الأسود أو العبد، بحسب وصفه، وإنهاء حقبة العبودية في مصر كما يتناولها الفيلم، يمثلان مصدر فخر كبير بالنسبة إليه، نظرًا لما تحمله القصة من أبعاد إنسانية وتاريخية.

 

رهان الفئات العمرية المختلفة والإنتاج الضخم

كما أوضح رمضان أن فيلم "أسد"، رغم اعتماده على مشاهد الأكشن والحركة، التي تستقطب فئة الشباب، فإنه يراهن كذلك على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، مؤكدًا حرصه على أن يقدم العمل تجربة ممتعة ومؤثرة لجميع أفراد الأسرة، لا أن يقتصر تأثيره على جمهور محدد.

وأشار الفنان المصري إلى أنه لا ينشغل كثيرًا بالتفاصيل الإنتاجية المتعلقة بميزانية الفيلم أو تكلفته المرتفعة، بقدر تركيزه على الجانب التمثيلي وأدائه داخل القصة السينمائية، مُعربًا عن أمله في أن يحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا وإيرادات كبيرة، بما يشجع المنتجين على خوض تجارب سينمائية ضخمة تعتمد على ميزانيات عالية وجودة إنتاجية متقدمة، في خطوة قد تعكس طموحًا متزايدًا داخل الصناعة المصرية نحو الأعمال ذات الطابع العالمي، وفق تعبيره.

وأكد محمد رمضان أن قراءته الكاملة للنص السينمائي، بعيدًا عن حدود الشخصية التمثيلية التي يقدمها، إلى جانب وجود فريق عمل محب للسينما ويعمل بإخلاص شديد، كانت من أبرز العوامل التي شجعته على خوض التجربة.

وأضاف أن تنوع العناصر الفنية داخل الفيلم دفعه إلى التعمق والغوص في الشخصية وتقديمها بمشاعر مختلفة وصادقة، بعيدًا عن الأدوار التي اشتهر بها سابقًا، سواء في التمثيل أو في مشروعاته الموسيقية المختلفة. 

 

تفرغ تام وتأسيس مكتبة فنية زاخرة بالأفلام الضخمة

وقال رمضان إن فيلم "أسد" استحوذ على كامل تركيزه خلال فترة التحضير والتنفيذ، موضحًا أنه تفرغ تمامًا للعمل ولم يشارك في أي مشروع فني آخر بالتزامن معه، في محاولة للخروج بالفيلم بأفضل صورة ممكنة على المستويين الفني والبصري.

وتطرق محمد رمضان إلى البعد الإنساني والتاريخي الذي يتناوله العمل، مؤكدًا أن قضية العبودية كانت من أكثر الجوانب القاسية والمؤثرة بالنسبة إليه نفسيًا، خاصة أن الفيلم يناقش معاناة أشخاص دفعوا ثمن اختلاف لونهم وانتمائهم، مُشيرًا إلى أن تأثره لم يكن مرتبطًا بالشخصية التي يؤديها فقط، بل بالحقبة الزمنية كاملة وما حملته من قسوة وظلم اجتماعي.

وعلى الصعيد الفني، اعتبر محمد رمضان أن فيلم "أسد" يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرته السينمائية، موضحًا أنه يسعى عن طريق الفيلم إلى تأسيس مكتبة فنية مختلفة وزاخرة، تعتمد على الأعمال الضخمة والمتقنة من حيث الصناعة والعناصر الفنية المشاركة فيها، لافتًا أن الفيلم يعكس حالة من التلاحم الفني العربي، بمشاركة ممثلين وصنّاع من عدة دول عربية، وهو ما وصفه بالتجربة المميزة للغاية.

واختتم حديثه بالإشادة بتعاونه مع المخرج محمد دياب، مؤكدًا أنه يتمتع برؤية فنية خاصة ومختلفة، إلى جانب امتلاكه خبرات عالمية مهمة، كونه أول مخرج مصري تُنتج له شركة "مارفيل" عملًا فنيًا، موضحًا أن دياب يتميز بقدرته على الاستماع إلى آراء الممثلين للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة ترضي الجمهور، معبرًا عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون الذي وصفه بالمثمر على المستويين الفني والإنساني.

مواضيع قد تعجبك