خبرني - كشفت مصادر إعلامية إيرانية، اليوم الإثنين، عن تلقي طهران إشارات دبوماسية تفيد باستعداد الولايات المتحدة لتجميد العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مؤقتاً كبادرة حسن نية خلال فترة المفاوضات المرتقبة، في وقت اعترف فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية لبلاده جراء الضربات العسكرية الأخيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" بأن الأوساط السياسية في طهران أُبلغت برغبة واشنطن في دراسة تعليق العقوبات طيلة فترة المحادثات المستمرة، ورغم عدم صدور تأكيد رسمي من الإدارة الأمريكية حتى اللحظة، إلا أن هذه الأنباء تتزامن مع مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة والعودة للمسار الدبلوماسي.
وفي المقابل، نقلت وكالة "مهر" الإيرانية تصريحات حازمة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وجه فيها تحذيرات شديدة للمسؤولين من تقديم "صورة مضللة أو زائفة" للرأي العام حول الواقع الاقتصادي والعسكري للمبادرة، قائلاً: "إذا كنا نعيش في حالة حرب، فعلينا اعتماد سلوك وسياسات تتناسب تماماً مع زمن الحرب".
وأقر بزشكيان علناً بالخسائر الجسيمة التي خلفتها الجولات القتالية، مؤكداً تعرض محطات توليد الطاقة الكهربائية، والمنشآت البتروكيماوية، ومصانع الحديد والصلب لضربات مباشرة، ومشدداً على ضرورة الكف عن ترويج ادعاءات غير واقعية تزعم غياب الأزمات الداخلية أو سحق الطرف الآخر بالكامل.
ودعا الرئيس الإيراني طاقمه الحكومي ومسؤولي الدولة إلى التحدث بشفافية ومكاشفة الشارع الإيراني بحجم التحديات الخطيرة التي تواجهها البلاد، بدلاً من إظهار مشهد خيالي يوحي بالرخاء المطلق لامتصاص الغضب الشعبي.



