*
الاثنين: 18 أيار 2026
  • 18 أيار 2026
  • 18:52
العراق سيدة تنهي حياتها وحياة طفلها حرقا داخل منزلها في بغداد

خبرني - شرطة بغداد تفتح تحقيقًا عاجلًا لكشف ملابسات إقدام سيدة ثلاثينية على إنهاء حياتها وحياة طفلها حرقًا في منطقة الشيخ عمر.

شهدت العاصمة العراقية بغداد، الإثنين، حادثة مأساوية أسفرت عن وفاة سيدة في مقتبل العمر مع طفلها الرضيع داخل مقر سكنهما، إثر اندلاع النيران في جسديهما. وأقدمت المواطنة الثلاثينية على سكب مادة البنزين سريعة الاشتعال فوق جسدها وجسد طفلها الصغير، الذي يبلغ عمره نحو عامين، ثم أشعلت النار، مما أدى إلى إصابتهما بحروق بالغة الشدة أودت بحياتهما.

نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني قوله إن المتوفاة تعمل في مهنة التسول، وتقطن منزلًا يقع في حي الشيخ عمر وسط العاصمة، حيث قامت بإحراق نفسها وطفلها لدوافع لا تزال طي الغموض حتى الآن.

وأفاد المصدر الأمني ذاته بنقل الضحيتين إلى المستشفى القريب فور وقوع الحادث، في محاولة لإنقاذهما، إلا أنهما فارقا الحياة نتيجة شدة النيران التي التهمت جسديهما، مؤكدًا بدء تحقيق رسمي لمعرفة مسببات الواقعة.

وتشير الإحصاءات الرسمية في العراق إلى تصاعد معدلات الانتحار خلال السنوات الماضية، حيث توثق التقارير السنوية مئات الحالات المتفرقة في مختلف المحافظات، والتي تبرز تفاصيلها بشكل دوري عبر وسائل الإعلام الرقمية والورقية.


وتوضح البيانات الحكومية أن الآليات الأكثر استخدامًا في هذه الحالات تنحصر غالبًا في الشنق، وإضرام النيران، واستعمال الأسلحة النارية، إلى جانب وسائل وأساليب أخرى متنوعة يلجأ إليها المتضررون.

وتعزو الدراسات هذه الظاهرة إلى تداخل مجموعة من العوامل الصعبة، تتصدرها الضغوط النفسية، والنزاعات الأسرية، والأزمات الاقتصادية، فضلًا عن المشكلات الناجمة عن انتشار المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

مع استمرار رصد هذه الوقائع، تواجه الأجهزة الرسمية صعوبة في حصر جميع الحالات نتيجة إحجام بعض العائلات عن التبليغ عنها، نظرًا للمحددات الثقافية والتقاليد السائدة والاعتبارات الدينية والاجتماعية المرتبطة بالأمر.

مواضيع قد تعجبك