*
الاثنين: 18 أيار 2026
  • 18 أيار 2026
  • 18:17
نجلة عريقات وزوجة البرغوثي تتقدمان قائمة ثوري فتح

خبرني - تقدمت دلال عريقات، نجلة القيادي الفلسطيني الراحل صائب عريقات، والمحامية فدوى البرغوثي، زوجة القيادي الأسير مروان البرغوثي، قائمة الفائزين بانتخابات المجلس الثوري لحركة "فتح".

ويعد المجلس الثوري برلمان حركة "فتح"، وجرت انتخاباته بالتزامن مع انتخابات اللجنة المركزية للحركة، في إطار أعمال المؤتمر العام الثامن الذي انعقد السبت.

وأُعلنت رسمياً الإثنين قائمة الفائزين بالانتخابات لشغل 18 مقعداً في اللجنة المركزية و80 مقعداً في المجلس الثوري. وفي حين نُشرت النتائج الأولية للجنة المركزية الأحد، أُرجئ الإعلان عن الفائزين بعضوية المجلس الثوري إلى اليوم.

وبحسب النتائج، حلّت عريقات في المرتبة الأولى، فيما جاءت البرغوثي ثانية، وحلت حنان الوزير -وهي نجلة القيادي الراحل خليل الوزير "أبو جهاد"- في المرتبة الخامسة، في حين جاءت رمال أبو عين، زوجة الوزير الراحل زياد أبو عين، في المرتبة الخامسة عشرة.

ومن بين الفائزين العديد من الأسرى المحررين، أبرزهم فخري البرغوثي، ورائد مطير، وإسماعيل عودة. كما لوحظ أن قائمة الفائزين ضمت غالبية المتحدثين باسم حركة "فتح"، ومنهم جمال نزال، وعبد الفتاح دولة، وإياد نصر، ومنذر حايك.

وضمت قائمة الفائزين أيضاً محمد الداية، مرافق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بالإضافة إلى فوز نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر. وبرز من بين الفائزين قادة محليون في المحافظات، منهم حاتم عبد القادر من القدس، وجمال حويل من جنين، وأمين شومان من رام الله. وبوجه عام، يمكن اعتبار الجزء الأكبر من الفائزين ممثلاً لقطاع الشباب.

يُذكر أن المؤتمر عُقد بالتزامن في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت بمشاركة 2595 عضواً، وبلغت نسبة التصويت فيه أكثر من 94%.

أهم مخرجات المؤتمر
وكان البيان الختامي للمؤتمر قد أكد أن "الوحدة الوطنية تتحقق فقط في إطار منظمة التحرير، وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة، وكذلك التزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي الفلسطيني في الضفة الغربية -بما فيها القدس الشرقية- وقطاع غزة، بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون، وسلاح شرعي واحد".

وجاء في البيان: "إن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في أماكن وجوده كافة، هي الإنجاز السياسي الأهم لشعبنا منذ النكبة؛ فلا حقوق دون تمثيل معترف به، وبها تعزز حضورنا الوطني وحصدنا الاعتراف العربي والإسلامي والدولي، وإن تطوير أدائها حق وواجب، والتشكيك فيها أو القفز عنها جريمة لن تتهاون فتح في مقاومتها".

وأضاف: "لا دولة دون قطاع غزة، ولا دولة في قطاع غزة"، مؤكداً أن "القدس ستبقى درة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين". وتابع: "لقد التزمت حركة فتح بانتهاج المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال، وتوسع الاستيطان، وازدياد الاعتداءات المسلحة لعصابات المستوطنين".

وأردف البيان: "إننا جزء لا يتجزأ من أمتنا العربية، وقضية فلسطين تبقى القضية المركزية لأمتنا، وتحرص فتح على أن تكون دوماً على علاقة وتواصل وتنسيق مستمر مع الأشقاء كافة. ونؤكد احترامنا للسيادة الوطنية للدول كافة؛ فنحن لا ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للغير، ولا نريد أن يتدخل في شؤوننا أحد. كما نطالب دوماً بالحفاظ على الأمن القومي العربي وندين أي اعتداء خارجي على أي دولة شقيقة، وندعو الأشقاء إلى الإيفاء بالتزاماتهم تطبيقاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة".

وشدد على أن "حركة فتح، قائدة المشروع الوطني الفلسطيني ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية، تبقى مؤمنة بالسلام العادل القائم على أساس الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا الفلسطينية".

وخلص البيان إلى القول: "تتوجه فتح نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديمقراطية الوطنية، وتليها الانتخابات العامة".

مواضيع قد تعجبك