خبرني - أعلنت الحكومة الفنزويلية ترحيل رجل الأعمال الفنزويلي أليكس صعب، الحليف المقرب لرئيس البلاد السابق نيكولاس مادورو، لمواجهة دعاوى قضائية في الولايات المتحدة.
ويُعتبر رجل الأعمال الفنزويلي صعب، المولود في كولومبيا، حليفا لمادورو، الذي اعتقلته واشنطن مطلع يناير/كانون الثاني الماضي ويحاكَم بتهمة "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وجرائم أخرى سبق أن نفاها.
ولم تفصح سلطات الهجرة الفنزويلية في بيان قصير بشكل صريح عن المكان الذي أرسلت إليه صعب، لكنها قالت إن قرارها استند إلى عدة تحقيقات جنائية جارية في الولايات المتحدة.
ووصف بيان السلطات صعب بأنه "مواطن كولومبي" فيما يبدو التفافا على القانون الفنزويلي الذي يحظر تسليم مواطنيه.
وأُلقي القبض على صعب في العاصمة كاراكاس في فبراير/شباط، وقال مسؤول في أحد أجهزة إنفاذ القانون بالولايات المتحدة آنذاك إن عملية القبض عليه كانت مشتركة بين السلطات الأمريكية والفنزويلية.
ثروة طائلة
وقد جمع صعب، البالغ من العمر 54 عاما، ثروة طائلة من خلال عقود مع الحكومة الفنزويلية، لكنه فقد حظوته لدى القيادة الجديدة للبلاد التي تولت السلطة في أعقاب اعتقال مادورو.
ومنذ توليها السلطة خلفا لمادورو في 3 يناير/كانون الثاني الماضي، قامت القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز بتخفيض رتبة صعب، فأقالته من مجلس وزرائها وجردته من دوره كقناة رئيسية للشركات الأجنبية التي تتطلع إلى الاستثمار في فنزويلا، ولعدة أشهر تُدووِلت تقارير إخبارية متضاربة تفيد بأنه كان مسجونا أو قيد الإقامة الجبرية.
ومن المرجح أن يؤدي ترحيله إلى الولايات المتحدة إلى تعميق الانقسامات داخل ائتلاف رودريغيز الحاكم الهش من التشافيزية، المسمى على اسم الحركة التي أسسها الراحل هوغو تشافيز.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في فبراير/شباط الماضي أن المدعين الاتحاديين يجرون تحقيقات منذ أشهر في دور صعب في مؤامرة رشوة مزعومة تتضمن عقودا للحكومة الفنزويلية لاستيراد المواد الغذائية.
وسبق اعتقال صعب بالرأس الأخضر في عام 2020 واحتجز في الولايات المتحدة لأكثر من 3 سنوات بتهمة الرشوة قبل أن يحصل على عفو في عام 2023 مقابل الإفراج عن أمريكيين محتجزين في فنزويلا.



