*
الخميس: 14 أيار 2026
  • 14 أيار 2026
  • 18:39
بريطانيا وزير الصحة يستقيل ويتحدى ستارمر

خبرني - وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ يستقيل من الحكومة ما يفاقم التهديد على مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر.

ويُتوقع أن يُنافس ستريتينغ ستارمر على منصبه وعلى زعامة حزب العمال.

ويُكافح ستارمر منذ أيام من أجل بقائه في منصبه بعد هزيمة قاسية مني بها حزبه في الانتخابات المحلية عقب جدالات أضعفته.

ويمثل ستريتينغ الجناح اليميني في حزب العمال، ووجه رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر قائلا إنه "فقد الثقة في قيادته".

وكتب ستريتينغ لستارمر "من الواضح حاليا أنك لن تقود حزب العمال في الانتخابات التشريعية المقبلة" المُقرر إجراؤها عام 2029.

ودعا ستريتينغ إلى "نقاش يكون واسعا، ويضم أفضل مجموعة ممكنة من المرشحين" لضمان مستقبل الحزب الحاكم، إلا أنه لم يُؤكد نيته الترشح لزعامة حزب العمال وبالتالي محاولة إزاحة كير ستارمر بنفسه.

وازداد الضغط على زعيم حزب العمال مطلع هذا الأسبوع بعد استقالة أربعة وزراء دولة، ومطالبة 86 نائبا من أصل 403 نواب في الحزب باستقالته.

وزادت عودة نائبة رئيس الوزراء البريطانية السابقة أنغيلا راينر وهي شخصية بارزة في حزب العمال تعقيد الوضع بالنسبة لستارمر.

وأعلنت راينر التي تحظى بشعبية واسعة في الجناح اليساري للحزب تبرئتها الخميس من أي مخالفة متعمّدة في قضية ضريبية أدت إلى استقالتها في سبتمبر/أيلول الماضي.

وحاول ستارمر تجاهل التحديات التي تواجهه، وكشف خطاب كتبته الحكومة وتلاه الملك تشارلز، عن خطط لتعزيز النمو الاقتصادي وأمن الطاقة والدفاع.

وقال ستارمر مازحا في خطاب لاحق في البرلمان كيف أن مساهمة زعيمة حزب المحافظين المعارضة كيمي بادينوش كانت "شعاع أمل" في "الأيام الصعبة" مثل هذه، بعد أن اتهمته بأنه "في المنصب ولكنه ليس في السلطة".

ووجهت بادينوش كذلك انتقادا شديد اللهجة لستريتنغ، متهمة إياه بالفشل في تقليص قوائم الانتظار في المستشفيات، قائلة "أعتقد أن وزير الصحة كان مشتتا بعض الشيء في الآونة الأخيرة، أليس كذلك؟ ... لماذا لا تقوم بعملك فحسب؟" وسيحتاج ستريتنج إلى دعم 81 نائبا من حزب العمال لبدء حملته للترشح للقيادة.

وربما يشجع ذلك منافسين آخرين على دخول السباق، لكن يتعين على اثنين من المنافسين المحتملين، وهما آندي بورنهام رئيس بلدية مانشستر الكبرى وأنغيلا راينر نائبة رئيس الوزراء السابقة، تخطي عقبات قبل أن يتمكنا من الترشح للمنصب.

وليس لدى بورنهام المقعد اللازم في البرلمان لخوض المنافسة، ولم تحل راينر تماما حتى الآن القضايا الضريبية التي دفعتها إلى الاستقالة من منصبها العام الماضي.

ويُنظَر إلى ستريتنغ على أنه من الجناح اليميني في حزب العمال، في حين ينتمي كل من بورنهام وراينر إلى ما يُعرف بجناح "اليسار المعتدل" داخل الحزب.

ويشعر بعض المستثمرين بالقلق إزاء احتمال انتخاب رئيس وزراء من حزب العمال يكون أكثر ميلا إلى اليسار وأكثر توجها نحو زيادة الضرائب والإنفاق.

وقال نواب من حزب العمال، إن إد ميليباند، وزير أمن الطاقة، ربما يترشح بدلا من بورنهام أو راينر في أي سباق على زعامة الحزب، لتمثيل جناح اليسار داخله.

وكان ستارمر يأمل في تعزيز سلطته المتراجعة من خلال كشف جدول أعمال حكومته، لكن ذلك لم يقدم شيئا جديدا يذكر لأكثر من 90 نائبا من حزب العمال دعوه إلى وضع جدول زمني لرحيله.

ويقول هؤلاء إنه لن يقود حزب العمال إلا إلى الهزيمة في الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها بحلول عام 2029.

مواضيع قد تعجبك