خبرني - أعلنت السلطات الفرنسية أن لديها مخزونًا من الكمامات يكفي لمدة “لا تقل عن ثلاثة أشهر” في حال وقوع أي تفشٍ وبائي، في وقت تتواصل فيه المتابعة الصحية لحالات مرتبطة بفيروس الهانتا.
ويأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة إجراءات وبيانات تهدف إلى طمأنة الرأي العام، وسط تأكيدات رسمية بعدم وجود مؤشرات على انتشار وبائي داخل البلاد.
كمامات لثلاثة أشهر
وأكدت رئاسة الحكومة الفرنسية أن مخزون الكمامات المتوفر حاليًا يسمح بتغطية احتياجات البلاد لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، مع الإشارة إلى قدرة إنتاج وطنية تُقدَّر بين 2.6 و3.5 مليار كمامة سنويًا، في إطار الاستعداد لأي طارئ صحي محتمل، بحسب إذاعة "مينيت" الفرنسية.
وفي السياق نفسه، شددت وزارة الصحة على أن الوضع الوبائي المرتبط بفيروس الهانتا لا يدعو إلى القلق العام، مؤكدة أنه “لا توجد أي دلائل على وجود تفشٍ للفيروس في فرنسا أو في العالم حاليًا”، وأن الحالات المسجلة تبقى محدودة ومحصورة.
المخالطين تحت الرقابة الطبية
وأوضحت السلطات الصحية أن جميع المخالطين للحالات المؤكدة تم وضعهم تحت المراقبة الطبية، مع استمرار إجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك فحوصات دقيقة للمراهقين ضمن مجموعة المخالطين.
كما دعت الجهات الصحية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المخاوف المبالغ فيها أو المقارنات مع جائحة كوفيد-19، مشيرة إلى أن فيروس الهانتا أقل عدوى بشكل كبير، وأن الإجراءات المعتمدة تهدف أساسًا إلى الوقاية والمتابعة الطبية الدقيقة.
بناء مخزونات المعدات الطبية
وفي المقابل، أثار موضوع إعادة بناء مخزونات المعدات الطبية، وخاصة الكمامات، نقاشًا سياسيًا داخل البلاد، وسط دعوات من بعض الأطراف إلى تعزيز الاستعدادات بشكل أكبر لمواجهة أي أزمة صحية مستقبلية.
وأكد مسؤولون حكوميون أن الوضع “تحت السيطرة”، مع استمرار المتابعة الدقيقة بالتنسيق مع الهيئات الصحية الوطنية والدولية.



