*
الاربعاء: 13 أيار 2026
  • 13 أيار 2026
  • 00:31
بوتين روسيا جرّبت أقوى صاروخ نووي في العالم

خبرني - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن روسيا ستدخل صاروخها النووي الإستراتيجي الجديد "سارمات" إلى الخدمة في نهاية هذا العام، ووصفه بأنه "الأقوى في العالم"، وذلك بعد الكشف عما قالت موسكو إنها تجربة ناجحة لإطلاق الصاروخ.

وقال بوتين في تعليقات بثها التلفزيون إن "مدى الصاروخ يتجاوز ‌‌35 ألف كيلومتر، وتزيد القوة الإجمالية للرأس الحربي المطلق بأكثر من 4 أضعاف عن أي رأس حربي غربي مكافئ موجود وقوي"، مؤكدا أن روسيا أنتجت أنظمة صواريخ متطورة لا مثيل لها في العالم.

وذكر الرئيس الروسي أن الصاروخ الذي نجحت تجربة إطلاقه "لا يمكنه أن يسير على طول مسار باليستي فحسب، بل يمكنه أيضا أن يسير على طول مسار شبه مداري، مما يسمح بمدى يزيد على 35 ألف كيلومتر، مع مضاعفة دقته وقدرته على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية".

وأكد بوتين أن هذا "أقوى نظام صواريخ في العالم، يضاهي في قوته نظام صواريخ فويفودا السوفيتي الموجود في ترسانتنا".

وأشار بوتين إلى أن روسيا، اضطرت بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية في عام 2002، إلى "التفكير في ضمان أمنها الإستراتيجي في سياق الواقع الجديد، والحاجة إلى الحفاظ على توازن إستراتيجي للقوى والتكافؤ".

وقال: "لهذا السبب تحديدا، أؤكد مرة أخرى بدء العمل في روسيا على إنشاء أنظمة متقدمة ليس لها مثيل عالمي، وتضمن اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية".

وجاءت تصريحات بوتين بعد إعلان "قيادة قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية إطلاق أحدث صواريخ سارمات بنجاح".

وتلقى بوتين تقريرا من قائد القوات الصاروخية الإستراتيجية، سيرغي كاراكاييف، تحدث فيه عن اختبار منظومة صواريخ سارمات بنجاح.

وعرض التلفزيون الروسي الرسمي لقطات تظهر كاراكاييف وهو يرفع تقريرا إلى بوتين عما قال إنه تجربة إطلاق ناجحة لصاروخ سارمات اليوم.

ردع إستراتيجي
واعتبر كاراكاييف أن "إدخال قواذف مزودة بمنظومة صواريخ سارمات إلى الخدمة سيعزز بشكل كبير القدرات القتالية للقوات النووية الإستراتيجية البرية من حيث ضمان تدمير ‌‌الأهداف وحل مشكلات الردع الإستراتيجي".

ويأتي ذلك التطور المتعلق بالصاروخ، المصمم لحمل رؤوس نووية لضرب أهداف تبعد آلاف الأميال في الولايات المتحدة أو أوروبا، بعد سنوات من الانتكاسات والتأخيرات.

ويقول محللون أمنيون غربيون إن بوتين أدلى بادعاءات مبالغ فيها بشأن قدرات بعض الأسلحة النووية الروسية من الجيل الجديد، في إطار برنامج تحديث أعلن عنه أول مرة في عام 2018.

وقال خبراء غربيون إن الصاروخ سارمات شهد إخفاقات في السابق، إذ ترك اختبار أُجري في سبتمبر/أيلول 2024 حفرة عميقة عند صومعة الإطلاق.

ومنذ بدء حرب أوكرانيا في عام 2022، ذكّر بوتين العالم مرارا بحجم الترسانة النووية الروسية ‌‌وقوتها ‌‌في تعليقات اعتبرها الغرب محاولات لردعه عن التدخل بقوة مفرطة لصالح أوكرانيا.

مواضيع قد تعجبك