خبرني - بحث وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحق دار، مع نظيره الصيني وانغ يي، اليوم الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود إسلام آباد للوساطة من أجل إنهاء الصراع بين أميركا وإيران.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن "الجانبين أكدا أهمية مواصلة وقف إطلاق النار بشكل دائم وضمان المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز".
جاء الاتصال الهاتفي قبل محادثات مقررة في بكين في وقت لاحق هذا الأسبوع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.
"لن نتسرع"
وبوقت سابق اليوم، أوضح ترامب في تصريحات صحافية، أن الإدارة الأميركية تواصلت بشكل مباشر مع مسؤولين إيرانيين، قائلاً: "نحن بحاجة للتحرك بسرعة نحو اتفاق مع إيران لكننا لن نتسرع". كما تابع مكرراً: "لسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق".
كما أعرب عن ثقته بأن طهران ستتوقف عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 100%. وأكد أن "النظام الإيراني سيمنع من تطوير سلاح نووي"، معتبراً أنها مجرد مسألة وقت مع تصاعد الضغوط.
"الغبار النووي"
كذلك شدد على أن الضربات الأميركية أضعفت بشكل حاد قيادات إيران العسكرية وقدراتها. وأكد أن بلاده ستحصل على ما وصفه بـ"الغبار النووي" في إشارة إلى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي لا يزال تحت الأرض في الداخل الإيراني.
فيما اعتبر أن هذا الصراع سيحسم دون الحاجة إلى استعجال، لافتاً إلى أن طهران تتعرض لعزل حاد يحرمها من مصادر الإيرادات، في إشارة إلى الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
هذا وتوقع انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة الضغوط الناجمة عن الحصار البحري.
"غرفة الإنعاش"
وكان الرئيس الأميركي قد ألمح مساء أمس الاثنين إلى احتمال العودة إلى الحرب، قائلاً إن وقف إطلاق النار مع طهران دخل "غرفة الإنعاش"، في إشارة إلى أنه على وشك الانهيار.
كما أشار إلى إمكانية إعادة تفعيل "مشروع الحرية" من أجل توجيه السفن التجارية في مضيق هرمز بعد تعليقه الأسبوع الماضي، عقب يوم على إطلاقه.
أتى ذلك، بعدما أبدى ترامب امتعاضه من الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأحدث من أجل إنهاء الحرب.
ولا تزال مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب في الداخل الإيراني، فضلاً عن مسألة فتح مضيق هرمز دون أي قيود إيرانية مثار خلاف بين الجانبين الأميركي والإيراني.



