خبرني - منحت دائرة الترخيص في اتحاد الكرة، أندية الفيصلي والوحدات والحسين إربد رسميا، الرخصة الآسيوية التي تتيح لها المشاركة في بطولتي دوري النخبة الآسيوي ودوري أبطال آسيا 2، وفق معايير الاتحاد الآسيوي.
ويأتي حصول الأندية الثلاثة على الرخصة الآسيوية، بعد استكمال جميع المتطلبات المتعلقة بالمعايير الرياضية والإدارية والقانونية والمالية والبنية التحتية، إلى جانب إنجاز الملفات الخاصة بنظام الترخيص المعتمد، في خطوة تعكس حجم العمل الاحترافي الذي تقوم به إدارات الأندية لمواكبة متطلبات الكرة الحديثة، بحسب الغد.
ويعكس حصول الأندية الثلاثة على الرخصة الآسيوية التزامها بتسوية الالتزامات المالية واستكمال جميع الشروط المطلوبة، وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا على تطور البيئة الاحترافية في الأندية الأردنية، وقدرتها على تلبية متطلبات الاتحاد الآسيوي المتعلقة بالمشاركة الخارجية.
ونجحت الأندية في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه اللاعبين، من خلال تسديد الدفعات المترتبة عليها وإجراء المخالصات المالية بالمبالغ المستحقة، إلى جانب استكمال الإجراءات المتعلقة بمتطلبات الترخيص والحصول على الرخصة الآسيوية، وهو ما يؤكد سعيها لترسيخ مفهوم الاحتراف المؤسسي داخل منظومة كرة القدم الأردنية.
وحسب تعليمات اتحاد كرة القدم، يشارك بطل دوري المحترفين الحسين إربد في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يشارك بطل كأس الأردن في بطولة دوري أبطال آسيا 2، الذي انحصر بين الوحدات والفيصلي. ويضمن "الأزرق" العودة إلى المشاركة الآسيوية بعد غياب في حال تتويجه أو الحسين إربد أو الرمثا بلقب الكأس، فيما يحتاج الوحدات إلى الفوز بالبطولة لمواصلة حضوره القاري.
وبذلت إدارات الأندية جهدا كبيرا في إنجاز ملف الرخصة حسب الأصول، بالتعاون مع دائرة الترخيص في اتحاد الكرة، التي عقدت العديد من الاجتماعات وورشات العمل مع الأندية من أجل تحقيق الهدف المنشود المتمثل بالحصول على الرخصة الآسيوية.
كما نظم اتحاد الكرة زيارات ميدانية لعدد من الأندية، لشرح شروط ترخيص النادي الآسيوي والمعايير الواجب استيفاؤها، وتقديم الملاحظات التي تساعد على تجنب أوجه التقصير وتسريع عملية استكمال الملفات المطلوبة.
ولعب وجود أقسام متخصصة بمتابعة ملف الترخيص داخل الأندية، دورا بارزا في إنهاء متطلبات الحصول على الرخصة الآسيوية، وتقديم الوثائق عبر النظام الإلكتروني المعتمد، في ظل وجود تعاون وثيق بين دائرة الترخيص والأندية، التي أصبحت أكثر دراية بالإجراءات والمتطلبات اللازمة، وتعمل بصورة مدروسة على إنجازها ضمن المواعيد المحددة، بما يساهم في تطوير منظومة الاحتراف إداريا وفنيا وماليا.
ورغم نجاح إدارات الأندية في إنجاز ملف الرخصة الآسيوية واستيفاء الشروط المطلوبة، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب عملا أكبر ورؤية فنية إدارية أكثر وضوحا، لأن الحصول على الرخصة يمثل بداية الطريق نحو مشاركة قارية قادرة على المنافسة وتحقيق الإضافة الفنية للكرة الأردنية.
وتفرض المرحلة المقبلة على إدارات الأندية التخطيط السليم في التعاقد مع الأجهزة الفنية واللاعبين، وبناء فرق تمتلك الاستقرار والعمق الفنيين، والخبرة القارية، بعيدا عن القرارات المتسرعة أو التغييرات المستمرة، حتى تتمكن الأندية الأردنية من تقديم مستويات أفضل تعكس تطور كرة القدم المحلية.



