*
الاحد: 10 أيار 2026
  • 10 أيار 2026
  • 11:02
أرامكو السعودية زيادة صافي الأرباح 25 في الربع الأول من 2026

خبرني  - أعلنت أرامكو السعودية ارتفاع صافي دخلها المعدل خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 126 مليار ريال (نحو 33.6 مليار دولار)، مقارنة بنحو 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط واستمرار الطلب على الطاقة رغم التوترات في الشرق الأوسط.

ويستثني هذا الرقم بنود محاسبة غير تشغيلية بقيمة 1.06 مليار دولار، وترتبط ‌أساسا بتغيرات تكاليف استبدال المخزون وبعض مصاريف التمويل.

وقالت الشركة -أكبر مصدر للنفط في العالم- في بيان إن صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين بلغ 120.13 مليار ريال (نحو 32.04 مليار دولار) خلال الربع الأول، بزيادة 25.5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مشيرة إلى أن الارتفاع جاء "بشكل أساسي بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات".

وتجاوزت النتائج توقعات محللين قدرت متوسط الأرباح عند 31.1 مليار دولار، كما مثلت أول ارتفاع فصلي في أرباح الشركة بعد تراجع استمر 12 فصلا متتاليا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء تحسن النتائج بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام خلال الربع الأول، إذ صعدت من أكثر من 60 دولارا للبرميل في أوائل فبراير/شباط الماضي إلى أكثر من 100 دولار في بعض فترات مارس/آذار، بعدما تسبب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أزمة طاقة عالمية حادة.

وقالت أرامكو إن التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل (السيولة الناتجة عن العمليات الأساسية) بلغت 115.2 مليار ريال، مقابل 118.9 مليار ريال قبل عام.

وسجلت التدفقات النقدية الحرة 69.9 مليار ريال مقارنة مع 71.8 مليار ريال في الربع الأول من عام 2025، متأثرة بزيادة رأس المال العامل (الفرق بين الأصول والالتزامات المتداولة) بمقدار 59.1 مليار ريال، في حين بلغت النفقات الرأسمالية خلال الربع الأول نحو 45.4 مليار ريال لدعم خطط النمو والتوسع.

وأعلن مجلس إدارة الشركة توزيعات أرباح أساسية بقيمة 82.1 مليار ريال، بزيادة 3.5% على أساس سنوي.

وفي ظل اضطرابات الشحن بمضيق هرمز، رفعت الشركة الضخ عبر خط الأنابيب شرق-غرب إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميا خلال الربع الأول، بما يدعم صادرات النفط عبر الساحل الغربي للمملكة.

 

شريان حياة

وقال رئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر إن خط أنابيب شرق-غرب "أثبت أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق"، مضيفا أنه ساعد في تخفيف آثار "صدمة الطاقة" ودعم العملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز.

وأضاف الناصر -وفق بيان الشركة- أن الأحداث الأخيرة أبرزت "الإسهام الحيوي للنفط والغاز في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي"، مؤكدا أن الشركة استفادت من بنيتها التحتية المحلية وشبكتها العالمية للحفاظ على استمرارية الإمدادات رغم الاضطرابات.

وكانت منشآت طاقة سعودية قد تعرضت خلال الأشهر الماضية لهجمات إيرانية استهدفت البنية التحتية النفطية ومنشآت الغاز والبتروكيماويات ومحطات الكهرباء، قبل أن تعلن وزارة الطاقة السعودية الشهر الماضي استعادة خط أنابيب شرق-غرب ومنشآت أخرى للعمل بعد أعمال القصف.

كما استفادت شركات طاقة عالمية أخرى من موجة ارتفاع الأسعار، إذ أعلنت شركة "توتال إنيرجيز" الفرنسية ارتفاع أرباحها الفصلية بنسبة 51%، بينما سجلت شركة "شل" البريطانية قفزة بنسبة 19% في أرباحها بعد الضريبة خلال الربع الأول من العام الجاري.

مواضيع قد تعجبك