*
السبت: 09 أيار 2026
  • 09 أيار 2026
  • 18:22
مشهد صادم يفجّر أزمة بين محمد رمضان ومخرج أسد

خبرني - أثار مشهد صادم لبتر عضو من جسم البطل في فيلم "أسد"، المرتقب عرضه ضمن موسم أفلام عيد الأضحى للفنان المصري محمد رمضان، أزمة بين رمضان وصناع العمل، وفق ما أفادت به تقارير صحفية محلية. 

وجاء المشهد ضمن الحبكة الدرامية للعمل، التي تدور في القرن التاسع عشر حول أحد العبيد، الذي يحمل روحًا صلبة متمردة ويقود ثورة لتحرير زملائه ومعارك بطولية، لكن سادته ينتقمون منه بطريقة مؤلمة وصادمة. 

وبدأت أزمة المشهد عندما أبدى محمد رمضان اعتراضه على المشهد منذ قراءة السيناريو للمرة الأولى قبل 5 سنوات؛ بسبب طبيعته القاسية، حيث طلب أكثر من مرة تخفيفه أو تعديله، إلا أن صناع العمل تمسكوا به باعتباره جزءًا مهمًا في تطور الخط الدرامي للشخصية.

وكان المخرج محمد دياب من أبرز المتمسكين بالمشهد، مؤكدًا أهميته ضمن سياق الأحداث، وهو ما أدى لاستمرار النقاش حوله حتى يوم التصوير.

وناقش رمضان مع فريق العمل طريقة تنفيذ المشهد وتقليل مدته على الشاشة، قبل الاستقرار في النهاية على تقديمه بشكل مختصر داخل الفيلم دون الإطالة في تفاصيله.

ويشارك في الفيلم نخبة من النجوم من أبرزهم ماجد الكدواني، ورزان جمال، وخالد الصاوي، وشريف سلامة، وعلي قاسم، وكامل الباشا. 

ولا يُعد "أسد" مجرد محطة سينمائية مرتقبة في مسيرة محمد رمضان الحافلة، بل تحول إلى "نقطة فارقة" يسعى فيها النجم البارز إلى تحقيق عدة مكاسب دفعة واحدة.

ومن أبرز تلك المكاسب تعويض غيابه في مواسم دراما رمضان 3 مرات متوالية، فضلًا عن تقديم عمل يتمتع بخصائص جمالية وإبداعية تثير إعجاب النقاد، وهو ما يفتقده في الشاشة الفضية، إذ تحقق أفلامه عادة إيرادات كبيرة لكن تهمة "الابتذال التجاري" غالبًا ما تطاردها.

ويطمح رمضان إلى تحقيق كل ذلك من قصة مبهرة ومشوقة، مليئة بالمعاني الإنسانية النبيلة، تتناول قضية العبودية والنضال من أجل الحرية والعدالة في مراحل زمنية سابقة في مصر قبل ما يقرب من قرنين وتحديدًا في زمن "دولة المماليك".

مواضيع قد تعجبك