*
السبت: 09 أيار 2026
  • 09 أيار 2026
  • 08:42
تورط بهجوم الغوطة الكيميائي دمشق تعتقل خردل ديوب القيادي في لجنة الاغتيالات

خبرني - أعلنت وزارة الداخلية السورية -أمس الجمعة- القبض على مسؤول عسكري من رموز النظام السابق، قالت إنه متورط في ارتكاب انتهاكات وجرائم بحق السوريين خلال سنوات الثورة.

وقالت الوزارة -في بيان- إنها تمكنت من القبض على خردل أحمد ديوب العميد ركن في قوات النظام المخلوع، مشيرة إلى أنه متورط في الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة بالعاصمة دمشق، وخلال وجوده في منطقة حرستا.

وأضافت أن خردل ديوب أشرف على عمليات قمعية، وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دوليا.

كما قالت الداخلية إن ديوب متورط أيضا في إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، مشيرة إلى إحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لعرضه على القضاء.

وفي أغسطس/آب 2013، اتُّهم الجيش -إبان حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد– باستخدام أسلحة كيميائية في مناطق كانت تسيطر عليها فصائل معارضة، مما أوقع أكثر من 1400 قتيل، وفق أجهزة استخبارات أمريكية ومنظمات حقوقية.

اعتقال عميد سابق
وفي بيان لاحق، أعلنت الوزارة اعتقال العميد السابق سهل فجر حسن خلال عملية أمنية دقيقة، موضحة أنه يعد من القيادات العسكرية البارزة التي ساهمت في العمليات القمعية ضد الشعب السوري منذ انطلاق الثورة.

وأضافت أنه تدرج في مناصب قيادية وحساسة شملت قيادة كتيبة في الحرس الجمهوري بمحافظة دير الزور (شرق)، وعضوية اللجنة الأمنية في مدينة حلب (شمال).

كما أشارت إلى تورطه في قيادة جبهات قتالية بمحافظتيْ حمص وإدلب، قبل انتقاله إلى الجنوب السوري برتبة عميد ضمن الفرقة 11 في مدينة الصنمين، ثم جرى تكليفه بمهام نائب قائد الفرقة 15 في محافظة السويداء (جنوب) قبل أن يتولى قيادتها.

ولفتت الداخلية إلى أن حسن أُحيل بدوره إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات.


وتعهّدت السلطات السورية الجديدة بإرساء العدالة والمساءلة عن الفظائع التي ارتُكبت في عهد الأسد، فيما يؤكد ناشطون والمجتمع الدولي أهمية العدالة الانتقالية في هذا البلد الذي مزقته الحرب.

وعقدت محكمة سورية الشهر الماضي الجلسة الأولى في محاكمة الأسد غيابيا، إضافة إلى عدد من المسؤولين البارزين في عهده، أحدهم مثُل حضوريا.

مواضيع قد تعجبك