*
الجمعة: 08 أيار 2026
  • 08 أيار 2026
  • 13:50
مصدر قلق حقيقي أطباء قلب يحذرون من أطعمة شائعة الاستهلاك

خبرني - دعا أطباء قلب أوروبيون إلى الحد من استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة، مؤكدين أن الطهي المنزلي وتناول الطعام ببطء وتجنب الوجبات المتأخرة من أبرز العادات المناسبة لحماية القلب.

وفي بيان توافقي جديد صادر عن الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، حذر خبراء من أن الأطعمة الفائقة المعالجة أصبحت تمثل "مصدر قلق بالغ للصحة العامة"، بسبب ارتباطها بارتفاع معدلات السمنة وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضح البيان أن الدراسات الحديثة أظهرت وجود صلة واضحة بين الإفراط في تناول هذه الأطعمة وارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الذين تبدو أنظمتهم الغذائية جيدة بشكل عام. ورغم ذلك، أشار الخبراء إلى أن الإرشادات الغذائية المقدمة في عيادات القلب لا تزال لا تولي هذا النوع من الأطعمة اهتماما كافيا.

ودعا الخبراء الأطباء إلى تشجيع المرضى على إعداد الطعام في المنزل بشكل متكرر، من خلال مساعدتهم على تنظيم الوجبات وتقديم نصائح غذائية عملية، أو إحالتهم إلى مختصي التغذية عند الحاجة.


كما أوصى البيان المرضى بالتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والأقل معالجة، وتناول الطعام ببطء ووعي، لما لذلك من دور في تعزيز الشعور بالشبع والحد من الإفراط في تناول الأطعمة الجاهزة. كذلك شدد على أهمية تجنب تناول الطعام في أوقات متأخرة، واعتماد مواعيد منتظمة للوجبات لتحسين جودة النظام الغذائي.

وأشار الخبراء إلى أن من بين الأطعمة التي ينبغي الحد منها أكثر ما يمكن: المشروبات السكرية والوجبات الخفيفة المعلبة واللحوم المصنعة، باعتبارها من أبرز مصادر الأطعمة الفائقة المعالجة.

وقالت لويجينا غواستي، إحدى المشاركات الرئيسيات في إعداد البيان، إن الأطعمة الفائقة المعالجة، المصنوعة من مكونات صناعية ومواد مضافة، أصبحت تحل تدريجيا محل الأنظمة الغذائية التقليدية.

ومن جهتها، أكدت تريسي باركر أن الأدلة العلمية الحالية تدعم بشكل متزايد وجود علاقة بين الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة الفائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

وأشارت إلى أن تقليل استهلاك أطعمة مثل الكعك والبسكويت والوجبات الجاهزة، مقابل إعداد المزيد من الوجبات المنزلية، يعد خطوة عملية لتحسين جودة النظام الغذائي ودعم صحة القلب، مع ضرورة توفير سياسات غذائية تسهّل وصول الناس إلى خيارات صحية أقل معالجة وأقل احتواء على الملح والسكر.

مواضيع قد تعجبك