*
الجمعة: 08 أيار 2026
  • 08 أيار 2026
  • 09:47
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يحذر وباكستان تهاتف عراقجي

خبرني - بعيد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حذرت الأخيرة من التصعيد، متوعدة بالرد.

فقد حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي من رد بلاده على طريقته مستشهداً ببيت شعري شهير للمتنبي أحد أبرز الشعراء العرب. وكتب في منشور على حسابه في إكس اليوم الجمعة: "إذا رأيتَ نيوبَ اللَّيثِ بارزةً فلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَّيثَ يبتسمُ".


اتصال بين دار وعراقجي
في المقابل، أكدت باكستان استمرار التواصل والتنسيق بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار في بيان أنه تواصل مع نظيره الإيراني عباس عراقجي بغية تسهيل نقل 20 بحارا إيرانيا إلى بلدهم، كانوا على متن سفينة إيرانية استولت عليها الأسبوع الماضي القوات الأميركية.

إلا أنه لم يتطرق إلى تبادل إطلاق النار الذي جرى مساء أمس بين الجانبين الأميركي والإيراني.


تبادل الاتهامات
أتى ذلك، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن " القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات وقوارب صغيرة على 3 سفن حربية أميركية، لكنها لم تصب أيا منها"، مضيفة أن القوات الأميركية "قضت على التهديدات واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة" عن الهجوم. لكنها أكدت أنها "لا تسعى إلى التصعيد، لكنها تبقى متمركزة ومستعدة لحماية القوات الأميركية".

من جهتها، اتهمت القوات الإيرانية ليل الخميس الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينتين في مضيق هرمز وشنّ ضربات على "مناطق مدنية" في جنوب البلاد، مؤكدة أنها ردّت عليها باستهداف سفن عسكرية أميركية.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد للصحافيين مساء الأربعاء أن الجانب الأميركي "أجرى محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية"، مرجحاً التوصل إلى اتفاق سريعاً. إلا أنه كرر في الوقت عينه تهديده باستئناف القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب واشنطن.

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المقترح الأميركي لا يزال "قيد المراجعة"، وأن طهران ستنقل ردها إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين.

يذكر أنه قبل تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية ليل أمس، أبدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نبرة متفائلة، معتبراً أن "الهدنة الحالية بين البلدين ستتحول إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد".


وكانت الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى تفجرت في 28 فبراير الماضي، عبر غارات إسرائيلية أميركية عنيفة على مواقع عدة في طهران وغيرها من المحافظات.

في حين فرضت التهديدات الإيرانية للسفن التجارية مضيق هرمز، شبة شلل في هذا الممر التجاري الاستراتيجي الحيوي. فيما أوضح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أرسينيو دومينغيز أن حوالي 1500 سفينة و20 ألف بحار عالقون في المنطقة.

بينما فرضت القوات الأميركية في 13 أبريل حصارا بحرياً على الموانئ الإيرانية، مع استمرار التفاوض مع الجانب الإيراني.

كما أطلق ترامب هذا الأسبوع عملية عسكرية بحرية أسماها "مشروع الحرية" لفتح المضيق أمام السفن التجارية، لكنه تراجع عنها في اليوم التالي، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.

مواضيع قد تعجبك