خبرني - أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، إحباط ما وصفته بـ"مخطط إرهابي واسع، وتفكيك خلية تابعة لحزب الله اللبناني" كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد، في حين نفى الحزب علاقته بالخلية المذكورة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن تعاونا بين وزارة الداخلية والاستخبارات العامة، أمكن من توجيه "ضربة استباقية قاصمة لمخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها".
وأوضحت أن سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان، وفق ما ورد في البيان.
وبيّنت الوزارة أن من أبرز المقبوض عليهم من عناصر الخلية، المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات في حزب الله، والذي كان يشرف ميدانيا على وضع الخطط وتحديد الأهداف.
وأشارت الوزارة أيضا إلى أن التحقيقات الأولية كشفت أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة.
ولفتت الوزارة إلى أن الوحدات المختصة وضعت يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل، كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لحزب الله.
نفي من حزب الله
بالمقابل، قال حزب الله، في بيان، إنه ينفي "نفيا قاطعا" ما وصفها بـ"الاتهامات الباطلة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية"، قائلا إن "تكرار تلك المزاعم رغم إعلاننا مرارا عدم وجود حزب الله على الأراضي السورية، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى لإشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".
وفي 19 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت الداخلية السورية إحباط عدد من المحاولات "الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، والتي تورّط فيها أفراد من فلول النظام السابق وبعض المرتبطين بحزب الله".
ويعد حزب الله من أبرز حلفاء النظام السابق خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتدخل عسكريا دعما لقواته في قمع الثورة السورية، بدءا من عام 2013، قبل أن يرسّخ وجوده لسنوات في عدد من البلدات والممرات الحدودية.



