كما أعلن حزب الله عن شنّ غارات سابقة باستخدام المدفعية وما وصفه بـ"طائرات كاميكازي مسيّرة".

وأقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتزايد خطر قدرات حزب الله في مجال الطائرات المسيّرة، محذّراً من أن معالجته "ستستغرق وقتاً".

ورغم الأهمية الرمزية لجولات المحادثات بين إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة، باعتبارها أول اتصال مباشر على مستوى السفراء منذ عقود، إلا أنها لم تُسفر عن أي نتائج ملموسة على أرض الواقع.

ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون إسرائيل إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار قبل المضي قدماً في أي مفاوضات أخرى.

وفي خطاب ألقاه صباح الاثنين، استخفّ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بالعملية الدبلوماسية.

وقال: "المفاوضات المباشرة تنازلٌ مجاني بلا نتائج، يخدم مصالح نتنياهو الذي يسعى إلى صورة رمزية للنصر، ويخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي".

وقد بات هذا تحدياً رئيسياً للوسطاء: إذ يرى حزب الله أن المحادثات تصبّ في مصلحة خصومه، بينما تقول إسرائيل إن مستوىً من العمل العسكري المستمر ضروري لدعم وقف إطلاق النار.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي عدد القتلى في البلاد منذ 2 مارس/آذار، عندما بدأ القتال الأخير، بلغ أكثر من 2600 قتيل.

وقال أحد أعضاء حزب الله لبي بي سي إن أقل من 1000 مقاتل قد قتلوا منذ ذلك التاريخ.