*
الاربعاء: 06 أيار 2026
  • 05 أيار 2026
  • 12:38
كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية تشارك في اجتماع نيابي لبحث مواءمة التخصصات التقنية مع سوق العمل

خبرني  -  ضمن رؤية جامعة عمان العربية الهادفة إلى الريادة والتميّز في التعليم العالي، وتعزيزاً لدورها في دعم التحول الرقمي،  شارك عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية الدكتور رامي سحويل في الاجتماع الذي عقدته لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية برئاسة سعادة النائب مؤيد العلاونة، لبحث واقع تخصصات تكنولوجيا المعلومات في الجامعات الأردنية ومدى مواءمتها لمتطلبات سوق العمل، وذلك بحضور عمداء كليات تكنولوجيا المعلومات في عدد من الجامعات الرسمية والخاصة ، حيث يأتي هذا الاجتماع انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى دعم التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم، بما يعزز مكانة الأردن في الاقتصاد المعرفي، ويؤكد في الوقت ذاته أهمية مخرجات التعليم العالي في التخصصات التقنية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاقتصاد الرقمي عالمياً.

وتأتي مشاركة جامعة عمان العربية في هذا الاجتماع تأكيداً على دورها الفاعل في دعم تطوير التعليم التقني، وحرصها المستمر على مواءمة برامجها الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، بما يعزز جاهزية خريجيها للمنافسة والابتكار.

وأكد رئيس اللجنة النائب العلاونة خلال اللقاء أهمية المواءمة المستمرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، لا سيما في المجالات التقنية الحديثة، مشدداً على ضرورة تحديث الخطط الدراسية بشكل دوري بما يواكب التطورات التكنولوجية، مُشيراً إلى أهمية الاستفادة من مداخلات عمداء الكليات في تطوير السياسات التعليمية ورفع جودة المخرجات، وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعين العام والخاص، لما لذلك من دور في تقليص الفجوة بين التعليم وسوق العمل، ورفع كفاءة الخريجين من خلال تزويدهم بالمهارات التطبيقية والمعرفة التقنية الحديثة، كما أكد النائبان حمزة الطوباسي وسليمان الخرابشة ضرورة تطوير تخصصات تكنولوجيا المعلومات بما يواكب التطورات المتسارعة، مع التركيز على تعزيز الجانب التطبيقي وربط المخرجات التعليمية باحتياجات سوق العمل.

وخلال اللقاء استعرض الدكتور سحويل واقع البرامج الأكاديمية وآليات تطويرها، والتحديات التي تواجه تخصصات تكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على أهمية بناء شراكة مستمرة وديناميكية مع سوق العمل بما يسهم في سد الفجوة بين الجانبين، بدورهم أشار عمداء الكليات إلى أن الخطط الدراسية يتم تحديثها بشكل دوري، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، لمواكبة التطورات المتسارعة، لافتين إلى أن سوق العمل يتسم بالديناميكية والتغير المستمر، ما يتطلب استجابة مرنة من المؤسسات الأكاديمية، كما أكدوا وجود فرص متزايدة لخريجي تكنولوجيا المعلومات، مشددين على ضرورة مواصلة دعم الجامعات وتعزيز بنيتها التحتية بما يواكب التطورات العالمية.

مواضيع قد تعجبك