في ذلك الوقت، كان ترمب يتّهم ألمانيا بالـ "تقصير" نظراً لتراجُع نسبة إنفاقها العسكري دون ما يستهدف الناتو عند 2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي.

لكن هذا الوضع تغيّر بشكل دراماتيكي في ظل حكومة ميرتس؛ فمن المتوقع أن تنفق ألمانيا 105.8 مليارات يورو في عام 2027 – بإنفاق دفاعي في العام المقبل تناهز نسبته 3.1 من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي العام الماضي، قررت الولايات المتحدة خفض وجودها العسكري في رومانيا، ضمن خطة ترمب لتحويل تركيز الالتزام العسكري الأمريكي من أوروبا صوب منطقة المحيط الهندي والهادئ.

وقال وزير الدفاع الروماني إن القرار جاء بعد إبلاغ هيغسيث للرومانيين بأن عليهم أن يوْلوا اهتماماً أكبر للدفاع عن أنفسهم.

ولم يلق القرار ترحيباً لدى عدد من رفاق ترمب الجمهوريين في الكونغرس، فيما قوبل بقلق في عواصم دول أوروبا الشرقية الأخرى المتوجّسة من روسيا.