*
الجمعة: 01 أيار 2026
  • 01 أيار 2026
  • 01:32
ملك البحرين  عدوان إيران كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو

خبرني - قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى، إن العدوان الإيراني الآثم الذي تعرضت له البحرين واستهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشدداً على أن الوطن فوق الجميع، وأن البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعاً.

جاء ذلك في أول خطاب للعاهل البحريني عقب إعلانه في وقت سابق فتح ملف المواطنة على مصراعيه، إذ لجأت البحرين أخيراً إلى اتخاذ إجراء أمني سيادي بإعادة النظر بمستحقي المواطنة في أحدث استجابة تصحيحية لأوضاع حاملي الجنسية البحرينية الذين ارتكبوا أعمالاً تحت إطار "الخيانة العظمى".


وأضاف العاهل البحريني أنه في "اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها"، مشيراً إلى أن "المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت مملكة البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها".

في سياق متصل، شدد ملك البحرين بأن قوات بلاده على أهبة الاستعداد و"مرابطة على الثغور"، لصدّ أي اعتداء غادر، ويقول:" انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب".

وشدد الملك حمد بن عيسى أن على إيران الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي، معرباً عن بالغ غضبه مما جرى، مؤكدًا أن غضبه ليس إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله، متسائلًا كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء؟، وفقاً لوكالة أنباء البحرين.

في الأثناء، أشار الملك حمد إلى أن الرأي العام يقف اليوم صفًا واحدًا وكلمة واحدة، مطالبًا بإبعاد كل من تعاون مع "العدوان الآثم"، "فمن خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه الطاهر، لافتًا جلالته إلى أن الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده".

وفيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، أعرب العاهل البحريني عن أسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق، مؤكداً حرصه على وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي، موضحاً "أن من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا".

وأوضح أن شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد، مؤكداً أن هذه الإجراءات الرادعة "ليست تشفياً بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن"، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى استلام زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين.

وشدد الملك حمد بن عيسى على أن أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين، لإعادة الثقة لجسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم "قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء"، وفقاً لحديثه.

مواضيع قد تعجبك