*
الاربعاء: 29 نيسان 2026
  • 29 نيسان 2026
  • 23:12
دراسة إضافة هرمونية في أطفال الأنابيب بلا فائدة تذكر

خبرني - كشفت دراسة دولية حديثة أن إجراءً هرمونياً شائعاً يستخدم مع عمليات الإخصاب المخبري "IVF" لا يحقق الفائدة المرجوة منه.

وبحسب تقرير في "Medical Xpress"، فإن استخدام هرمون hCG داخل الرحم قبل نقل الأجنة لا يزيد من فرص الحمل أو الولادة.

وتشير الأبحاث إلى أن هذا الإجراء طُرح منذ سنوات كوسيلة لتعزيز انغراس الأجنة، واستُخدم على نطاق واسع في العديد من الدول، رغم تباين الأدلة العلمية حول فعاليته.

لكن الدراسة الجديدة اعتمدت على تحليل دقيق للبيانات الخام من تجارب سريرية، بدل الاكتفاء بالنتائج المنشورة، ما منحها دقة أعلى في التقييم.

نتائج حاسمة عبر مجموعات مختلفة
وشمل التحليل بيانات 2244 مريضة من سبع تجارب عالية الجودة، من أصل 28 دراسة تمت مراجعتها.

وأظهرت النتائج عدم وجود أي تحسن في معدلات الحمل السريري أو الولادة الحية، بغض النظر عن نوع نقل الأجنة أو الجرعات المستخدمة أو خصائص المرضى.

وكانت مراجعات سابقة قد أشارت إلى فائدة محتملة لهذا الإجراء، لكن الباحثين وجدوا أن العديد من تلك الدراسات لم تستوفِ معايير الجودة، أو اعتمدت على بيانات غير موثوقة.. وعند إعادة تحليل البيانات القابلة للتحقق، اختفى التأثير الإيجابي بالكامل.

عبء إضافي دون مردود
ورغم أن تكلفة هذا الإجراء قد تبدو محدودة نسبياً، فإن تكراره ضمن دورات علاج متعددة قد يزيد العبء المالي والنفسي على المرضى، دون فائدة حقيقية، كما أن بعض العيادات قد تقدمه كخيار إضافي دون توضيح كافٍ لمدى فعاليته.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على مشكلة أوسع في طب الخصوبة، حيث يتم تبني بعض الإجراءات بناءً على أدلة غير كافية، كما يؤكدون أهمية الاعتماد على البيانات الفردية للمرضى للحصول على صورة أدق لما ينجح وما لا ينجح.

وتشير هذه الدراسة إلى أن استخدام هذا الهرمون لا يرتبط بتحسن النتائج، ما يعني أن وجوده في بروتوكولات العلاج لا يضيف قيمة حقيقية، كما توضح هذه النتائج أن بعض "الإضافات" في علاجات الخصوبة قد تكون غير ضرورية، ما يعزز أهمية اتخاذ قرارات علاجية مبنية على أدلة علمية قوية، وليس على افتراضات أو نتائج غير مؤكدة.

مواضيع قد تعجبك