خبرني - تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثلاثة مقاطع فيديو مسربة، قيل إنها من داخل سجن صيدنايا سيء السمعة، وتعود إلى آخر أيام عهد نظام بشار الأسد.
وكان لافتا أن المقاطع المسربة نشرها حساب يدعى "حيدر التراب"، وهو من مؤيدي الأسد سابقا، إلا أنه قام بحذفها لاحقا.
وتظهر الفيديوهات جانبا من المعاملة السيئة التي كان يتلقاها نزلاء صيدنايا، حيث يتم إجبارهم على وضعية انتظار قسرية، بوضع أيديهم خلف رؤوسهم خلال انتظار دخولهم إلى قاعات المحاكمات في السجن.
كما أظهر مقطع آخر عسكري من جيش النظام، وهو يجلس في مركز التحكم، كما يظهر الغرفة المسؤولة عن تنظيم أو رفض زيارات السجناء في القسمين "الأحمر" (الأمني) و"الأبيض" (القضائي العسكري).
ولاحقا، كتب "حيدر التراب" إن "وزارة الداخلية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن ملف المعتقلين والمفقودين، وهي الجهة الوحيدة المخولة بنشر أو عدم نشر أي مقاطع أو أشرطة يظهر بها معتقلين أو سجانين".
ولم يصدر أي تعليق من قبل وزارة الداخلية السورية حول المقاطع المتداولة على نطاق واسع.
يشار إلى أن أنباء أشارت إلى سرقة كافة أشرطة التسجيل في سجن صيدنايا قبيل سقوطه بيد المعارضة السورية في كانون أول/ ديسمبر 2024.
ولا يزال مصير عشرات الآلاف من المعتقلين السوريين مجهولا، مع ترجيح بأن يكون نظام الأسد قد قام بتصفيتهم.



