خبرني - أفادت نتائج استطلاع أجرته رويترز/إبسوس بأن غالبية الأمريكيين تؤيد المنح التلقائي للجنسية الأمريكية لكل من يولد بأراضي الولايات المتحدة، في اتجاه يخالف مساعي الرئيس دونالد ترمب ، وبينما تستعد المحكمة العليا للبت فيه خلال أسابيع.
وأظهر الاستطلاع -الذي أجري في الفترة من 15 إلى 20 أبريل/نيسان- أن 64% من الأمريكيين يعارضون إلغاء حق الحصول على الجنسية بالولادة، بينما يؤيد 32% إلغاءه كما أمر ترمب في يناير/كانون الثاني 2025.
وقوبل هذا الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب بطعن في المحكمة، ومن المتوقع أن يصدر قضاة المحكمة العليا حكما بنهاية يونيو/حزيران في الأمر، بما سيشكل قضية أساسية في ملف الحقوق المدنية واختبارا لأجندة ترمب المتشددة حيال المهاجرين.
وأظهر الاستطلاع أن الرأي العام حول حق الحصول على الجنسية بالولادة منقسم على أسس حزبية، إذ يؤيد 9% فقط من الديمقراطيين إلغاء هذه السياسة، بينما يؤيد الإلغاء 62% من الجمهوريين ويرفضه 36% منهم.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا أحكامها خلال الأسابيع المقبلة بشأن مجموعة من القضايا الخلافية المتعلقة بعدد من الملفات منها سياسات الهجرة وحقوق المتحولين جنسيا وقواعد فرز الأصوات الانتخابية الواردة عبر البريد، بما قد يسهم في تشكيل إرث الرئيس الجمهوري ووضع قواعد مهمة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.
متحولون
وفي قضايا في ولايتي آيداهو ووست فرجينيا، من المتوقع أن تسمح المحكمة للولايتين بسن قوانين تقيد مشاركة المتحولين جنسيا في المنافسات الرياضية النسائية.
وأظهر استطلاع رويترز/إبسوس تأييدا واسعا لتقييد مشاركة المتحولين جنسيا في منافسات نسائية مدرسية وجامعية، وهو موضوع بات يثير جدلا سياسيا.
وأيد نحو 67% من المشاركين في الاستطلاع منع المتحولين جنسيا من المشاركة في رياضات نسائية مدرسية. وأيد 92% من الجمهوريين هذا الحظر، وكذلك 44% من الديمقراطيين.
وستبت المحكمة أيضا في مسألة احتساب الولايات لبطاقات الاقتراع الواردة عبر البريد والتي تحمل ختم بريد بتاريخ يوم الانتخابات لكنها تصل بعد ذلك بأيام. وأيد نحو 65% من المشاركين في الاستطلاع احتسابها. وقال 85% من الديمقراطيين إنهم يؤيدون هذا النهج في فرز بطاقات الاقتراع عبر البريد، وكذلك 51% من الجمهوريين.
وأجرت رويترز/إبسوس أحدث استطلاع رأي بشأن القضايا التي ستبت فيها المحكمة العليا عبر الإنترنت بمشاركة 4557 بالغا أمريكيا، وبلغ هامش الخطأ فيه نحو نقطتين مئويتين.



