كان ترمب يحضر عشاء مراسلي البيت الأبيض للمرة الأولى كرئيس، بعد أن حضره آخر مرة عام 2011 بصفته مواطناً عادياً.

وبعد الحادث كانت هناك إدانة واسعة من جانب قادة العالم.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، عن "صدمته" من الهجوم، وقال: "يجب إدانة أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو على حرية الصحافة بأشد العبارات".

وأكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، "ارتياحه" لسلامة ترمب والسيدة الأولى، وجميع الحاضرين.

كما أعرب نظيره الأسترالي، أنتوني ألبانيز، عن "سعادته" لسماع نبأ سلامة جميع من كانوا في موقع الحادث.