ولطالما سعت جبهة تحرير أزواد لسنوات من أجل إنشاء وطن خاص بها "للطوارق" في شمال مالي، وهي تسيطر فعلياً على مساحة كبيرة منه.

ويحكم مالي حالياً مجلس عسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، الذي استولى على السلطة لأول مرة في انقلاب عام 2020، ووعد باستعادة الأمن ودحر الجماعات المسلحة.

وحظي المجلس العسكري بدعم شعبي عندما تولى السلطة، ووعد بالتعامل مع الأزمة الأمنية الطويلة الأمد التي أثارها تمرد الطوارق في الشمال، والذي اُختطف بعد ذلك من قبل المتشددين الإسلاميين.

وقد تم نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية للتعامل مع التمرد المتصاعد الذي خلّفه استيلاء المجلس العسكري على السلطة، وقامت الحكومة العسكرية بتوظيف "مرتزقة روس" للمساعدة في معالجة انعدام الأمن.

ومع ذلك، استمر التمرد الجهادي، ولا تزال أجزاء كبيرة من شمال البلاد وشرقها خارج سيطرة الحكومة.