خبرني - أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط قذيفة صاروخية أُطلِقت من لبنان في منطقة الجليل الغربي شمالي إسرائيل، تزامنا مع إعلان الجبهة الداخلية انطلاق صفارات الإنذار في 9 مواقع إثر تسلل مسيّرة من لبنان.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن الجيش أطلق صواريخ اعتراضية، وسُمع دوي انفجارات في منطقة القطاع الغربي من الجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ وتسلل مسيّرات من لبنان.
لكنَّ الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقا أن "الإنذارات بشأن اختراق طائرة معادية لمنطقة خطة المواجهة ناتجة عن تشخيص خاطئ".
وفي السياق، ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن "السلطات المحلية في الشمال قررت وقف التعليم والنقل في البلدات المهددة بإطلاق نار من لبنان".
يأتي ذلك في حين أبلغ مسؤولون إسرائيليون كبار نظراءهم الأمريكيين أنه "إذا استمر حزب الله في مهاجمة جنود جيش الدفاع فإن إسرائيل ستكون غير قادرة على الحفاظ على ردها المدروس الحالي"، وفقا لما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست
تصعيد متبادل
وأمس الأحد، ذكر حزب الله أنه هاجم قوات إسرائيلية داخل لبنان، وأن قوات إنقاذ جاءت لإجلائها. وبعد ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عسكري وإصابة 6 بينهم ضابط و3 جنود وُصفت إصاباتهم بالخطرة، خلال معارك في جنوب لبنان.
كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض 3 طائرات مسيّرة قبل عبورها إلى إسرائيل بعد أن دوّت صفارات الإنذار تحذيرا من هجوم جوي على الشمال.
جاء ذلك في أعقاب إصدار الجيش الإسرائيلي تحذيرا للسكان لإخلاء 7 بلدات شمالي نهر الليطاني، أي بما يتجاوز "منطقة عازلة" احتلها في جنوب لبنان.
ويَعُد حزب الله استهدافه تجمعات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحتلة وقصف مستوطناته في شمالي إسرائيل "ردا مشروعا على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار، بما في ذلك تجريف وتدمير المنازل أو استهداف المدنيين، واستمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها".
وأحصى لبنان مقتل 13 شخصا وإصابة 30 خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2509 قتلى و7755 مصابا منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، وفق تقرير صادر عن "وحدة إدارة مخاطر الكوارث" التابعة لمجلس الوزراء اللبناني.
وتُظهر أحدث إحصاءات صدرت عن وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن من بين القتلى 274 امرأة و177 طفلا و100 مُسعف.
وبدأ سريان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية يوم 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة 10 أيام، وجرى تمديده حتى 17 مايو/أيار المقبل، لكنَّ إسرائيل تخرقه يوميا بقصف يخلّف قتلى وجرحى، إضافة إلى نسف منازل في جنوب لبنان.



