خبرني - تعتزم شركة أبل الاعتماد على "سامسونغ" لإنتاج شاشة OLED مخصصة ذات انحناء دقيق لهاتف آيفون الذي سيصدُر في الذكرى العشرين لإطلاق أول آيفون، على أن تكون أكثر سطوعًا وأنحف من الشاشات الحالية، وذلك وفقًا لمعلومات جديدة من سلاسل التوريد في الصين.
وتدرس "أبل" إعادة تصميم جذرية لهاتف آيفون الخاص بالذكرى العشرين، قد تتضمن شاشة كاملة بدون حواف تنحني حول الجوانب الأربعة للهاتف.
ولتحقيق هذه الغاية، يُقال إن "أبل" تسعى للحصول من "سامسونغ" على تصميم شاشة منحنية من جوانبها الأربعة بعمق متساو تستخدم "انحناءات دقيقة" للحفاظ على انحناء طفيف للغاية، بدلًا من الحواف المنحنية بشكل حاد في بعض شاشات سامسونغ الحالية، بحسب تقرير لموقع "MacRumors" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وقد يساهم تفضيل "أبل" لحواف منحنية بشكل خفيف في جعل الجهاز أكثر راحة عند الإمساك به، كما يجعل التمرير من حواف الشاشة أكثر سلاسة وملائمة، بالإضافة إلى تقليل تشوه المحتوى المعروض عند الأطراف.
جاءت أحدث المعلومات من سلسلة التوريد من حساب التسريبات على منصة "ويبو" الصينية المعروف باسم "Digital Chat Station"، والذي ذكر أيضًا أن "أبل" تسعى للحصول على شاشة "بدون مستقطب" من سامسونغ، أي تصميم شاشة يُزيل طبقة الاستقطاب الموجودة أعلى معظم شاشات OLED الحالية.
وتعمل طبقة المستقطب على تقليل الانعكاسات وتحسين وضوح الصورة تحت الإضاءة، لكن إزالتها تعني أن الشاشة ستكون أنحف وأكثر سطوعًا وأقل استهلاكًا للطاقة.
وتتوافق هذه التسريبات مع تقرير كوري صدر في سبتمبر 2025، والذي أفاد بأن "أبل" ستعتمد تقنية OLED من "سامسونغ" تُسمى "COE" لجعل شاشة آيفون الذكرى العشرين أكثر سطوعًا وأقل سُمكًا من الشاشات السابقة.
وتعتمد شاشات "COE" على إزالة طبقة الاستقطاب من شاشة OLED، مع تطبيق مرشح الألوان مباشرة على طبقة التغليف الخاصة بالشاشة.
وفي حين تُسهم هذه التقنية في تقليل سُمك الشاشة وتسمح بمرور كمية أكبر من الضوء لتحسين السطوع وتقليل استهلاك الطاقة، فإن التعامل مع الانعكاسات يزداد صعوبة في غياب طبقة المستقطب، لكن "أبل" أضافت في أحدث هواتف آيفون طبقة طلاء جديدة مضادة للانعكاس، ومن المتوقع تحسينها في الإصدارات المستقبلية.
سيصادف عام 2027 الذكرى العشرين لإطلاق أول آيفون، وتشير التقارير إلى أن "أبل" تسعى إلى تصميم طراز فاخر مصنوع بالكامل من الزجاج دون أي فتحات في الشاشة.
وقال محلل الشاشات روس يونغ إن "أبل" لن تكون انتهت من إعداد تقنية Face ID المدمجة تحت الشاشة بحلول 2027 لاستخدامها في الهاتف، لكن بعض المسربين الآخرين يرون ذلك ممكنًا.
وإذا لم تتمكن "أبل" من دمج كل شيء تحت الشاشة، فقد تلجأ إلى جعل تقنية Face ID مدمجة تحت الشاشة مع فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية.
وتشير أحدث الشائعات إلى أن "أبل" لا تزال تختبر كاميرا آيفون مدمجة أسفل الشاشة لإصدار 2027، ما يعني أن هذه الإمكانية لا تزال قائمة.



