خبرني - وضعت مقاطعة كولومبيا، التي تضم العاصمة الأمريكية واشنطن، عن طريق الخطأ عدة أعلام أسترالية بدلا من البريطانية قرب البيت الأبيض، قبيل زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، لكن تم تدارك هذا الخطأ على وجه السرعة.
والملك تشارلز هو أيضا حاكم أستراليا، لكن هذا الدور شرفي إلى حد كبير.
وقال مسؤول في وزارة النقل، إنه لفترة وجيزة، تم رفع 15 من الأعلام الأسترالية ضمن أكثر من 230 علما للترحيب بملك بريطانيا عند وصوله إلى واشنطن يوم الإثنين، إلا أنه جرى استبدالها في وقت لاحق بأعلام بريطانية.
وينظر لزيارة تشارلز الرسمية، التي تأتي بمناسبة الاحتفال بمرور 250 عاما على إعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، على نطاق واسع أنها الزيارة الأكثر أهمية منذ اعتلائه العرش.
وستهدف الزيارة إلى تعزيز «العلاقة الخاصة» بين الحليفين، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاما وسط التوترات المحيطة بالحرب مع إيران.
وتأمل الحكومة البريطانية أن تتمكن زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة في رأب الصدع العميق بين الحليفين الناجم عن حرب إيران.
ويتوجه الملك وزوجته الملكة كاميلا إلى واشنطن في 27 أبريل/نيسان، في رحلة تستغرق أربعة أيام على ما يبدو للاحتفال بمرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، ولكنها الآن تحمل أهمية أكبر بكثير وسط خلاف متزايد بين ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وقال متحدث باسم قصر باكنغهام، الثلاثاء: "هذه الزيارة... تقر بالتحديات التي تواجهها بريطانيا والولايات المتحدة وحلفاؤنا في جميع أنحاء العالم. وتمثل أيضا فرصة لإعادة تأكيد أهمية علاقاتنا الثنائية وتعزيزها بينما نتعاون في التصدي لهذه التحديات، بما يخدم مصلحة بريطانيا الوطنية".
وكشف المتحدث عن تفاصيل الرحلة، وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب سيستقبلان الملك والملكة في واشنطن في حفل شاي خاص، يليه استقبال رسمي في البيت الأبيض وعشاء رسمي واجتماع بين الملك والرئيس.



