خبرني - أكد قضاة المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، توجيه تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (80 عاما)، وذلك على خلفية حملات مكافحة المخدرات الدامية التي أشرف عليها خلال فترة حكمه.
وأكدت هيئة من ثلاثة قضاة في لاهاي وجود "أسباب جوهرية" للاعتقاد بمسؤولية دوتيرتي عن عشرات جرائم القتل، سواء أثناء توليه منصب عمدة مدينة دافاو جنوبي الفلبين، أو لاحقا أثناء رئاسته للبلاد.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على دوتيرتي العام الماضي في الفلبين، وقد نفى التهم الموجهة إليه.
وجاء في قرار من 50 صفحة أن الأدلة تشير إلى أن دوتيرتي "وضع ونشر ونفذ" سياسة تهدف إلى "تحييد" المشتبه في ارتكابهم الجرائم.
وبحسب الادعاء، فإن أفرادا من الشرطة وأعضاء فرق اغتيال نفذوا عمليات قتل بأوامر منه، بدافع الحصول على المال أو خشية أن يصبحوا أهدافا بدورهم.
وقال نائب المدعي العام مامي ماندياي نيانغ خلال جلسات استماع، في فبراير/شباط الماضي، إن بعض عمليات القتل وصلت إلى مستوى "منحرف من المنافسة"، دون تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة.
وتتباين التقديرات بشأن عدد القتلى خلال فترة ولاية دوتيرتي الرئاسية، إذ أعلنت الشرطة الوطنية أن عددهم تجاوز 6 آلاف، في حين تقول منظمات حقوقية إن العدد يصل إلى 30 ألفا، ورحّبت عائلات الضحايا باعتقال دوتيرتي في مارس/آذار الماضي.



