*
الجمعة: 24 نيسان 2026
  • 23 نيسان 2026
  • 23:28
منصة ترمب تطيح رئيسها بعد خسائر فادحة

خبرني - أعلنت شركة "ترامب ميديا آند تكنولوجي"، المالكة لمنصة "تروث سوشيال"، عن تغيير في قيادتها التنفيذية، عقب تراجع حاد في سعر سهمها، أدى إلى خسائر بمليارات الدولارات.

وقالت الشركة إن ديفين نونيز، الرئيس التنفيذي الحالي، والنائب السابق عن ولاية كاليفورنيا خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيغادر منصبه، على أن يتولى المدير التنفيذي لقطاع الإعلام الرقمي، كيفن ماكغورن، مهام الرئيس التنفيذي بشكل مؤقت، دون الكشف عن أسباب هذا التغيير، أو تحديد موعد لتعيين بديل دائم.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية للأنباء، يأتي هذا القرار بعد تراجع أسهم الشركة بنحو 67%، ما أدى إلى خسائر تجاوزت 6 مليارات دولار من القيمة السوقية، وذلك رغم ارتفاع السهم بشكل ملحوظ قبيل إعادة انتخاب ترامب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

منصة حرية التعبير 
وتأسست "ترامب ميديا" من قبل عائلة ترامب كبديل لمنصات التواصل الاجتماعي الكبرى، التي حظرت حساباته، عقب أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير(كانون الثاني) 2021، حيث سعت الشركة إلى تقديم منصة قائمة على مفهوم "حرية التعبير"، تنافس شبكات مثل فيسبوك وإكس، مع طموحات لاحقة للتوسع في قطاع البث، لمنافسة منصات كبرى مثل نتفليكس.

ورغم الارتفاعات الأولية في قيمة السهم، لم تتمكن المنصة من تحقيق انتشار واسع، أو جذب قاعدة مستخدمين كبيرة، على الرغم من استخدامها المتكرر من قبل ترامب للإعلان عن مواقف وقرارات سياسية. 

ومنذ إدراجها في السوق قبل نحو عامين، تكبدت الشركة خسائر تجاوزت 1.1 مليار دولار، فيما بلغت تعويضات نونيز نحو 47 مليون دولار خلال عام 2024، وفق البيانات المتاحة.

في المقابل، أكد ماكغورن في بيان أن الشركة "مهيأة لمرحلة انطلاق جديدة"، معتبراً أن منصة "تروث سوشيال" تمثل "علامة قوية، وصوتاً مؤثراً في عالم الإعلام الرقمي".

وخلال الفترة الأخيرة، توسعت الشركة في مجالات جديدة، من بينها العملات الرقمية وأسواق التوقعات، ورغم ذلك، تواصل الشركة مواجهة تحديات تتعلق بالأداء المالي وانتشار المنصة، في وقت تنفي فيه منظمة ترامب والبيت الأبيض وجود أي تضارب مصالح بين الدور السياسي للرئيس وأعمال العائلة.

مواضيع قد تعجبك