خبرني - كشف نادي الأسير الفلسطيني عن أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع خلال الشهر الجاري إلى 90 أسيرة، يتعرضن للتجويع والتنكيل والتفتيش العاري.
وأوضح نادي الأسير أن "غالبية الأسيرات محتجزات في سجن الدامون (شمال)، ومن بينهن طفلتان وأسيرة حامل في شهرها الثالث و25 معتقلة إدارية (من دون توجيه اتهام) وثلاث صحفيات وأسيرتان مصابتان بالسرطان وأسيرتان معتقلتان منذ ما قبل الحرب".
وفي 14 أبريل/نيسان أفاد نادي الأسير ومؤسسة الضمير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان مشترك، بوجود أكثر من 9600 أسير فلسطيني بسجون إسرائيل، بينهم 86 سيدة ونحو 350 طفلا، حتى مطلع أبريل/نيسان.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وفي بيانه الجديد قال نادي الأسير إن "الأسيرات يواجهن ظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع والحرمان والإهمال الطبي والتنكيل، إلى جانب العزل والاعتداءات، بما فيها سياسة التفتيش العاري".
ولفت إلى أن معظم الاعتقالات تتم بذريعة "التحريض"، وأن عدد حالات اعتقال النساء منذ بدء الحرب تجاوز 700 (تتم إفراجات لاحقا)، تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس، وداخل أراضي عام 1948، "مع غياب إحصاءات دقيقة لاعتقالات غزة".
وأضاف نادي الأسير أن "هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة بما فيها الاعتداءات الجسدية والجنسية واحتجاز نساء كرهائن للضغط على عائلاتهن".
ومنذ بدء حرب إبادة غزة، صعّدت إسرائيل من اعتداءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت لاحقا بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.



