خبرني - على غير عادته بالمناسبات الرسمية، لم يرتدي رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بدلة في ما يسمى "مراسم إيقاد شعلة الاستقلال".
وظهر نتنياهو وهو يرتدي معطفا أسود اللون بدا واضحا أنه يخفي سترة واقية من الرصاص.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "خوفا على سلامته الشخصية، ارتدى نتنياهو سترة واقية مضادة للرصاص في مراسم إشعال الشعلة".
أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقالت: "ارتدى نتنياهو سترة واقية من الرصاص تحت معطفه خلال مراسم إيقاد الشعلة على جبل هرتزل".
وأضافت: "زادت الإجراءات الأمنية عليه بشكل كبير مؤخرا، خوفا من انتقام إيراني".
وأظهرت شاشات التلفزة نتنياهو وهو يقف وإلى جانبه الأيسر زوجته سارة، وفي جانبه الأيمن وزيرة المواصلات ميري ريغيف، المسؤولة عن تنظيم الفعالية.
ولاحقا جلس رئيس الأرجنتين خافيير ميلي إلى جانب نتنياهو.
ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يتخذ نتنياهو والعديد من وزراء حكومة الاحتلال إجراءات أمنية مشددة احترازية.
وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية خلال العامين الماضيين اعتقال عشرات الإسرائيليين بتهمة التعاون مع مخابرات إيرانية.
من جهة ثانية، أعرب وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير عن غضبه لرفض جلوسه إلى جانب نتنياهو خلال الحفل.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "تخلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وزوجته عن مراسم إشعال الشعلة بعد أن طلب منهما التحرك من مقاعدهما".
وأضافت: "طلب الوزير الجلوس بجانب نتنياهو، لكن وزيرة المواصلات (المسؤولة عن ترتيب الحفل) ميري ريغيف اعترضت وأوضحت أنها ستجلسهما بجانب باقي الوزراء".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من بن غفير: "من المؤسف جدا أن ميري ريغيف لا تدرك أن هذه مراسم رسمية يفترض أن يشارك فيها جميع وزراء الحكومة".
وقالت الصحيفة: "يقول شهود العيان إن بن غفير وزوجته غادرا بحالة من الغضب".
وأضافت: "منح الوزير بن غفير مقعدا مثل بقية الوزراء، لكن يبدو أنه عن طريق الخطأ حل محل الرئيس الأرجنتيني ومرافقيه. وتم الطلب من الوزير بن غفير الجلوس في المكان المخصص له".



