*
الثلاثاء: 21 نيسان 2026
  • 21 نيسان 2026
  • 19:32
6 أخطاء كارثية عند تناول الألياف تدمر صحة أمعائك هل ترتكبها

خبرني - على الرغم من رواج منتجات صحة الأمعاء، إلا أن 96% من الناس في المملكة المتحدة يفشلون في تحقيق الهدف الموصى به وهو 30 جراماً من الألياف يومياً. 

وتحذر الدكتورة فيديريكا أماتي، كبيرة خبراء التغذية في منصة Zoe، من أن حتى الأشخاص المهتمين بصحتهم يرتكبون أخطاءً جوهرية تمنعهم من الاستفادة الكاملة من الألياف، والتي تشمل تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وسرطان القولون.

"غسيل الألياف" 

تضيف العديد من الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الآيس كريم أو البسكويت، أليافاً معزولة (مثل الإينولين) للادعاء بأنها "عالية الألياف". هذه "تكتيكات بيعية" غالباً ما تخفي مكونات غير صحية وقد تسبب اضطرابات هضمية للمصابين بـ"القولون العصبي".

المبالغة في تقدير "الحبوب الكاملة"

التغييرات البسيطة، مثل استبدال الأرز الأبيض بالبني أو تناول تفاحة يومياً، ليست كافية. فالمعكرونة الكاملة المطبوخة غالباً ما تحتوي على أقل من الحد الأدنى للألياف (6 جم لكل 100 جم). "الأبطال الحقيقيون" للألياف هي العدس والحمص والبذور.

الانتقال السريع من "الصفر إلى الثلاثين"

زيادة تناول الألياف بشكل مفاجئ وكبير يمكن أن يربك بكتيريا الأمعاء، مما يؤدي إلى الانتفاخ والغازات. توصي الدكتورة أماتي بالزيادة التدريجية للسماح للميكروبات بالتكيف.

نقص شرب الماء

زيادة الألياف دون زيادة كمية الماء (نحو لترين يومياً) قد تؤدي إلى الإمساك. تحتاج الألياف القابلة للذوبان إلى الماء لتتحول إلى مادة هلامية تلين الفضلات؛ ودونه، تصبح الألياف جافة وتؤدي لبطء حركة الأمعاء.

نقص التنوع

تناول نفس الأنواع الخمسة من الخضراوات يومياً يحد من تنوع ميكروبات الأمعاء. لدعم ميكروبيوم صحي، يجب استهداف 30 نباتاً مختلفاً أسبوعياً، بما في ذلك المكسرات والبذور والبقوليات.

الاعتماد على المكملات الغذائية

رغم أن للمكملات دوراً (مثل أثناء السفر)، إلا أنها تفتقر إلى الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية المعقدة الموجودة في النباتات الكاملة.

ولدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بشكل حقيقي، ركز على الأطعمة الكاملة والرخيصة مثل العدس والفاصوليا، بدلاً من البدائل المعالجة باهظة الثمن التي تدعي احتواءها على الألياف.

مواضيع قد تعجبك