خبرني - افتتح رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي فعاليات "معرض الجاليات العربية الثاني عشر 2026 "، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة / شعبة الطلبة الوافدين، وسط حضور دبلوماسي وثقافي بارز من الدول المشاركة من السعودية ومصر وسوريا والعراق واليمن والسودان أضافة الى الأردن، في مشهد جسّد روح الأخوة والتنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي.
وشهد حفل الافتتاح حضور سعادة سفير الجمهورية اليمنية الدكتور جلال إبراهيم فقيرة، ومندوب سعادة السفير العراقي المستشار إبراهيم محمود، و مندوب السفير السوداني وسعادة القائم بأعمال الملحق الثقافي للمملكة العربية السعودية الأستاذ الدكتور محمد الشمري، وسعادة مستشار السفارة المصرية السيد أحمد فتحي، وسعادة الملحق الثقافي للجمهورية اليمنية الدكتورة راهيلا حسين، وسعادة الملحق الثقافي لدولة فلسطين الأستاذة عبير المراغي، ومندوب الملحق الثقافي العراقي السيد سيف طارق الدويج، ومدير العلاقات العامة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السيد فوزي أبو فارس، إلى جانب رئيس هيئة المديرين سعادة المهندس إياد القرم، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور طارق القرم، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وعدد من طلبة الجامعة.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أعرب الأستاذ الدكتور محمد المجالي عن سعادته باحتضان الجامعة لهذه الفعالية المتميزة، التي تعكس اهتمام جامعة الزيتونة الأردنية بطلبتها الوافدين، وتقديرها لما يقدمونه من تميز وعطاء، مؤكداً أنهم محل اعتزاز وفخر، وأن وجودهم يثري البيئة الجامعية ويعزز قيم التآخي والانتماء.
وأشار إلى أن تنظيم هذا المعرض في نهاية كل عام دراسي يحمل أبعاداً وطنية وقومية تؤكد عمق الروابط العربية، وأهمية تعزيز التواصل بين الطلبة من مختلف الدول، لافتاً إلى أن عدد الطلبة الوافدين في الجامعة بلغ نحو ثلاثة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة من أكثر من عشرين دولة، بما يشكل ما نسبته 20% من إجمالي عدد طلبة الجامعة، وهو ما يعكس السمعة الأكاديمية المرموقة التي تتمتع بها الجامعة على المستويين المحلي والعربي.
وأكد أن الجامعة، ومنذ تأسيسها، حرصت على فتح أبوابها للطلبة من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة، ومتابعة شؤونهم الأكاديمية والاجتماعية من خلال شعبة الطلبة الوافدين، ودمجهم في مختلف الأنشطة اللامنهجية، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يأتي تتويجاً لهذا الاهتمام، وتقديراً لهم بوصفهم سفراء للجامعة في المستقبل.
وأضاف أن المعرض يشكل مساحة يلتقي فيها الطلبة على المحبة والعطاء، ويعبّرون من خلاله عن اعتزازهم بعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم الوطنية، فيما جسدت الأعمال الفنية والتراثية المشاركة مضامين إنسانية واجتماعية مميزة.
وتضمن المعرض فقرات فنية وثقافية متنوعة عكست تراث الدول المشاركة وعاداتها وتقاليدها، شملت عروضاً شعرية وفنية، إلى جانب خيمة تراثية ضمت المأكولات الشعبية، والأزياء التقليدية، والمشغولات اليدوية.



