*
الخميس: 23 نيسان 2026
  • 21 نيسان 2026
  • 10:31
حكاية انتماء حياة الفهد لنادي القادسية الكويتي

خبرني - تُعد الفنانة الراحلة حياة الفهد، الملقبة بـ"سيدة الشاشة الخليجية"، واحدة من أبرز الوجوه الفنية التي لم تُخفِ يوماً اعتزازها بهويتها الرياضية، حيث يبرز اسم نادي القادسية الكويتي، كعشق أول ووحيد في مسيرتها الشخصية بعيداً عن أضواء الكاميرات.

وتوفيت الفهد، اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، والتي تعد من أبرز رموز الدراما الخليجية، حيث تركت بصمة واضحة في الساحة الفنية عبر مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، قدّمت خلالها عشرات الأعمال التي أثرت الدراما الخليجية والعربية.

وارتبط اسمها بشكل غير مباشر بنادي القادسية منذ عقود، وهو ارتباط يعود إلى الحقبة الذهبية للرياضة الكويتية، حيث صرحت في لقاءات إعلامية سابقة بقدساويتها، مؤكدة أن هذا الميول نابع من تقديرها لرموز النادي الذين سطروا تاريخ الكرة الكويتية.

ويجمع الفهد برموز نادي القادسية علاقات تقدير متبادلة، فهي لطالما أشادت بجيل العمالقة مثل جاسم يعقوب وفيصل الدخيل، هذا الانتماء جعلها حاضرة دائماً في مناسبات النادي الكبرى أو من خلال تقديم الدعم المعنوي للاعبين في اللحظات الحاسمة.

ولم تخلُ أعمال حياة الفهد من لمسات تعكس ميولها الرياضية، ففي العديد من مسلسلاتها، كانت توظف المنافسة التقليدية بين القادسية والعربي (ديربي الكويت) لإضافة لمحة من الواقعية على الشخصيات.

وعلى الرغم من حيادها الفني، إلا أن المتابع لـ "إيفيهاتها" الكوميدية يلحظ انحيازاً خفياً ومحبباً للون الأصفر، مما يضفي صبغة واقعية على الحوار الدرامي الذي يعكس حال الشارع الرياضي الكويتي.

وتعتبر الفهد أن تفوق أي نادٍ كويتي في المحافل الخارجية هو انتصار للوطن. هذا التوازن جعلها محل احترام جماهير الأندية المنافسة، الذين يرون فيها "الأم" التي تشجع فريقها المفضل دون أن يقلل ذلك من حبها للجميع.

مواضيع قد تعجبك