خبرني - أظهرت دراسة جديدة أجريت على فئران مصابة بالكبد الدهني أنّ أدوية "جي إل بي-1" لا تقتصر فائدتها على خفض الوزن، بل قد تملك تأثيرًا مباشرًا في تحسين صحة الكبد وتقليل الالتهاب فيه.
وبحسب الدراسة، كان الاعتقاد السائد سابقًا أنّ خلايا الكبد تفتقر إلى المستقبلات التي تستهدفها هذه الأدوية، ما كان يوحي بأن تأثيرها الكبدي غير مباشر ويرتبط أساسًا بعلاج السمنة. إلا أنّ الباحثين وجدوا أنّ فئة محددة من خلايا الكبد تحمل بالفعل مستقبلات لدواء سيماجلوتايد، الذي تسوّقه "نوفو نورديسك" باسم "أوزمبك" لعلاج السكري و"ويغوفي" لإنقاص الوزن.
وتشكّل هذه الخلايا، المعروفة باسم الخلايا البطانية الجيبانية الكبدية، نحو 3% من إجمالي خلايا الكبد، وتؤدي دورًا في تصفية المواد المتبادلة بين الكبد ومجرى الدم. وخلص الباحثون إلى أنّ سيماجلوتايد يغيّر النشاط الجيني داخل هذه الخلايا، بما يدفعها إلى إفراز جزيئات تسهم في الحد من الالتهاب في أنحاء الكبد.
وقال فريق الدراسة إنّ نتائج التجارب السريرية كانت قد أظهرت سابقًا أن بعض المرضى الذين فقدوا قدرًا محدودًا من الوزن حققوا تحسنًا مماثلًا لغيرهم في مؤشرات التهاب الكبد والتندب والإنزيمات الكبدية، وهو ما قد تفسره النتائج الجديدة.
ونُشرت الدراسة في دورية "سيل ميتابوليزم"، فيما شدد الباحثون على أنّ فقدان الوزن يبقى عاملًا مهمًا لتحسن الحالة الصحية، لكنّه ليس المؤشر الوحيد على فعالية هذه الفئة من الأدوية في دعم صحة الكبد.



