خبرني - تجسيداً لرؤيتها المؤسسية في ترسيخ الريادة والابتكار والاستدامة، نظمت جامعة الزيتونة الأردنية، بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، جلسة معرفية متخصصة بعنوان "التكامل ما بين الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأخضر"، قدّمتها المهندسة شدى الشريف، مستشارة الاقتصاد الأخضر والاستدامة والتغير المناخي والرئيس التنفيذي لشركة SustainMENA، بحضور مدير مكتب العاصمة في مؤسسة ولي العهد الأستاذ أحمد أبوشيخة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وجاءت هذه الفعالية في إطار حرص الجامعة على تعميق الوعي بقضايا المستقبل، وتعزيز الفهم المتقدم لمفاهيم التحول الأخضر والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع توجهاتها الاستراتيجية في دعم المعرفة التطبيقية وربطها بالتحديات الوطنية والعالمية.
وأكدت المهندسة شدى الشريف خلال الجلسة أن التكامل بين الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأخضر لم يعد خياراً نظرياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها تحديات المياه والطاقة والغذاء والمناخ، مشيرةً إلى أن هذا النهج يسهم في بناء اقتصادات أكثر كفاءة في استخدام الموارد، وأكثر قدرة على تحقيق النمو دون استنزاف الإمكانات المستقبلية.
وأضافت أن هذا التحول يفتح آفاقاً واسعة أمام الابتكار، ويمنح الشباب والجامعات والمؤسسات مساحة أكبر لتطوير حلول عملية ومبادرات ريادية ذات أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي مستدام، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالحياة اليومية وجودة التنمية واستمراريتها.
من جانبه، أكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور بلال الوادي أن الجامعة تنظر إلى الاقتصاد الدائري والأخضر كمسار وطني واستراتيجي لمستقبل التنمية والابتكار في الأردن، مشيراً إلى تنامي الاهتمام الوطني بالتحول الأخضر في مجالات الطاقة المتجددة، والأطر التنظيمية، والفرص الواعدة للوظائف والمشروعات الخضراء.
وقال الوادي إن جامعة الزيتونة الأردنية تؤمن بأن الريادة الحقيقية تبدأ من القدرة على قراءة التحديات وتحويلها إلى فرص ذات قيمة وأثر، مؤكداً أن طرح هذه المفاهيم أمام الطلبة يعكس التزام الجامعة بإعداد جيل ريادي واعٍ، قادر على مواكبة التحولات وإطلاق مبادرات مبتكرة تخدم أولويات الوطن والمستقبل.
بدوره، أكد الدكتور مأمون أبوحماد أن النشاطات اللامنهجية ركن أساسي في التجربة الجامعية لتنمية شخصية الطالب ومهاراته، مشيراً إلى دعم العمادة لفعاليات هادفة تعزز الريادة والابتكار والاستدامة.



