*
الاثنين: 20 نيسان 2026
  • 20 نيسان 2026
  • 12:20
تقرير ميزة كاميرا آيفون 18 برو الجديدة قد لا تغيّر شيئًا فعليًا

خبرني - رغم تصاعد التوقعات حول إطلاق هاتف آيفون 18 برو، تشير تسريبات حديثة إلى أن التحديث الأبرز في الكاميرا قد لا يكون بالحجم الذي ينتظره المستخدمون.

فبينما تستعد "أبل" لتقديم ميزة الفتحة المتغيرة في الكاميرا الرئيسية، يثار جدل واسع حول مدى جدواها الفعلية.

ميزة قديمة بحلّة جديدة
بحسب مصادر من سلاسل التوريد، ستعتمد الكاميرا الرئيسية في الهاتف على فتحة عدسة متغيرة، وهي ميزة ليست جديدة في عالم الهواتف الذكية، إذ سبق أن ظهرت في هواتف مثل Samsung Galaxy S9 عام 2018، كما استخدمتها "هواوي" في أجهزتها الرائدة منذ 2021.

ورغم ذلك، يُتوقع أن تروّج "أبل" لهذه الميزة بشكل كبير خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر، باعتبارها أحد أبرز عناصر التحديث، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena".


ما هي الفتحة المتغيرة؟
فتحة العدسة (Aperture) هي المسؤولة عن كمية الضوء التي تصل إلى مستشعر الكاميرا، ويتم التعبير عنها برمز “f”.

كلما كان الرقم أصغر، زادت كمية الضوء الداخلة، ما يحسّن التصوير في الإضاءة المنخفضة.

في الهواتف الحالية مثل آيفون 17 برو، تكون الفتحة ثابتة (مثل f/1.78)، بينما تتيح الفتحة المتغيرة التحكم في حجمها، وبالتالي التحكم في الإضاءة وعمق المجال (الخلفية الضبابية).

تأثير محدود على الصور
ورغم الفوائد النظرية، يرى خبراء أن تأثير هذه الميزة على الهواتف الذكية سيظل محدودًا.

السبب الرئيسي هو صغر حجم مستشعرات الكاميرا في الهواتف مقارنة بالكاميرات الاحترافية، ما يقلل من تأثير الفتحة على عمق المجال.

بمعنى آخر، حتى مع الفتحة المتغيرة، لن يتمكن الهاتف من تقديم عزل خلفية طبيعي قوي دون الاعتماد على المعالجة البرمجية، كما أن تحسين الإضاءة لن يكون ملحوظًا بشكل كبير.

ميزة موجّهة للفيديو
في المقابل، قد تكون الفائدة الحقيقية لهذه التقنية في تصوير الفيديو، خصوصًا للمستخدمين المحترفين.

إذ تتيح الفتحة المتغيرة الالتزام بما يُعرف بقاعدة “180 درجة” في التصوير السينمائي، والتي تتطلب تثبيت سرعة الغالق بما يتناسب مع معدل الإطارات.

في الهواتف الحالية، قد يؤدي ذلك إلى مشاكل في الإضاءة، ما يضطر المستخدمين لاستخدام فلاتر خارجية.

أما مع الفتحة المتغيرة، يمكن تقليل الضوء الداخل مباشرة من العدسة، دون الحاجة إلى ملحقات إضافية.

تعقيد إضافي وفائدة محدودة
لكن في المقابل، تضيف هذه الميزة تعقيدًا ميكانيكيًا إلى الكاميرا، ما قد يزيد من احتمالات الأعطال، فضلًا عن مساهمتها في زيادة حجم وحدة الكاميرا، وهو أحد الأسباب التي دفعت "سامسونغ" للتخلي عنها بعد سلسلة Galaxy S10.

ما الذي كان يجب على "أبل" فعله؟
يرى محللون أن الترقية الأكثر منطقية كانت ستتمثل في استخدام مستشعر أكبر، وهو ما كان سيحسّن جودة الصور والفيديو بشكل ملحوظ، خاصة في الإضاءة المنخفضة، ويمنح تأثير عزل أفضل.

في النهاية، قد تبدو الفتحة المتغيرة إضافة تقنية مثيرة على الورق، لكنها على أرض الواقع لن تُحدث فارقًا كبيرًا لغالبية المستخدمين.

ومع اقتراب الذكرى العشرين لإطلاق الآيفون، قد يكون هذا الهاتف مجرد محطة انتقالية قبل قفزة أكبر في عام 2027.

مواضيع قد تعجبك