خبرني - شهدت مدينة سانداكان بشمال غرب ماليزيا، صباح اليوم الأحد، وقوع أحد أسوأ الحرائق في تاريخها؛ حيث اندلعت النيران في قرية "كامبونج باهاجيا" بمنطقة "باتو سابي"، مما أدى إلى تدمير 1000 منزل وتضرر 9007 أشخاص.
وذكرت صحيفة "ذا ستار" الماليزية أن الحريق اندلع في الساعة الواحدة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، وانتشر بسرعة كبيرة داخل المستوطنة المكتظة بالمنازل الخشبية، ما حال دون تمكن الكثير من الأسر من الفرار قبل أن تلتهم النيران صفوفاً كاملة من البيوت.
تفاصيل الخسائر والإصابات
أكدت التقارير الصحفية عدم تسجيل أي وفيات حتى الآن، فيما أُصيب بعض السكان بجروح طفيفة خلال محاولاتهم إنقاذ ممتلكاتهم. وأوضح جورج عبد الرحمن، المسؤول المحلي في سانداكان، لوسائل الإعلام من موقع الحادث، أن الحريق طال نحو 1000 منزل، واصفاً الواقعة بأنها "حادث واسع النطاق ومؤسف للغاية" أثر على حياة آلاف المقيمين.
وأشارت صحيفة "فري ماليزيا توداي" إلى أن المساحة المتضررة بلغت نحو أربعة هكتارات، وهو ما يعادل مساحة خمسة ملاعب ونصف تقريباً.
جهود الإغاثة والرد الرسمي
تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد الساعة الرابعة صباحاً بالتوقيت المحلي. وتعمل السلطات المختصة حالياً على حصر الضحايا وتسجيلهم وتنسيق جهود الإغاثة اللازمة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن تأثر البلاد البالغ بالتقارير الواردة حول تدمير مئات المنازل القروية، مشدداً على أن الأولوية القصوى في الوقت الراهن هي توفير الدعم العاجل وأماكن الإيواء للمتضررين تأميناً لهم وتخفيفاً لمعاناتهم شكلاً ومضموناً.



